في الواجهةمجتمع

تسجيل صوتي يفضح واقع مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء

le patrice

السفير 24

لازال المستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء يعيش على فضائح صحية كبيرة وأغلبها “طرد المرضى” ورفض استقبالهم في قسم المستعجلات ، ففضائح مستشفى ابن رشد لا تنتهي لأنه يستقبل حالات مرضية عادية وغالبية المشاكل ترتبط بغياب أسرة كافية وبقلة الموارد البشرية وبالاكتظاظ الذي تشهده، والذي لم تجد له الوزارة الوصية التي يرأسها الوزير خالد أيت الطالب حلا رغم انخراطها .

وفي اتصال لعدد من المواطنين بـ”السفير 24″، أكدوا أن مستعجلات مستشفى ابن رشد بالدرالبيضاء مازالت تثير سخط المواطنين بسبب تعطل أجهزة السكانير ليلا، وعدم وجود أطر وسيارات إسعاف كافية، وكذلك رفض استقبال بعض الحالات كما حدث مع احدى السيدات رفض قسم المستعجلات استقبال زوجها الذي كان في حالة يرثى لها وترك خارج المستشفى لساعات دون أن يلتفت إليه أحد من المسؤولين بهذا المرفق الصحي العمومي ، متناسين القسم الذي أدوه من أجل انقاذ صحة رعايا صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي ما فتئ يولي اهتمامه ورعايته لشعبه الوفي.

وأكدت ذات السيدة في تسجيل صوتي تتوفر “السفير 24” على نسخة منه، الذي تطلب من خلاله المساعدة لزوجها المريض وتحكي عن حالتها المزرية والفقيرة، مؤكدة أن مدير مستشفى ابن رشد لم يقدم لها أية مساعدة رغم الحاحها وبكائها علية ، مكتفيا بتسليمها ورقة من أجل ارجاعه (زوجها) الى مستشفى بني ملال الذي ينعدم فيه تخصص الحالة المرضية زوجها .

كما أظهر التسجيل الصوتي التذمر وعدم الرضى على مستعجلات مستشفى ابن رشد بالدرالبيضاء التي أصبحت تعيش واقعا مترديا وتكفي جولة سريعة وخفية “ياوزير الصحة” لتجد واقع الاحتقان والتذمر على وجوه المرضى والزوار، في قسم كان الأولى منه استقبال المرضى وتقديم خدمة سريعة ومستعجلة، إلا أن واقع الحال يعكس ذلك ، بعدما أصبح حراس الأمن الخاص يعاملون المرضى بطريقة غير عادية ولا تحترم شعور المريض ،لم يحرك أي مسؤول من مسؤولي الصحة المتعاقبين على تسيير الشأن الصحي على هذا الحال المر، لوضع حد للتسيب الذي تعرفه مستعجلات مستشفى ابن رشد بالدرالبيضاء، خاصة وأن العديد من الاطباء المختصين يرفضون أن يشتغلوا ساعات الدوام ليلا ونهارا في المستعجلات، كما أنه لا المندوب الاقليمي ولا مدير المستشفى عملا على تشغيل “قاعة الايقاظ” التي لها دور كبير وتسلسلي مع المستعجلات بعد تقديم الاسعافات الاولية والمستعجلة ،حيث يتم وضع المريض بها الى ان يسترجع وعيه دون أن يظل راقدا بقاعة ما قبل الاستشفاء أو إحالته على قسم من أقسام المستشفى، كما تعرف جميع قاعات الوضع القبلي عطالة منذ إنشائها جراء التعاطي اللامسؤول من طرف بعض العاملين بالمستشفى وخاصة أطباء المستعجلات.

هذا وطالب العديد من المواطنين من وزير الصحة خالد أيت الطالب ، بالتدخل العاجل قصد وضع حد لهذا التسب والفوضى الذي يتخبط فيه مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء ، والضرب بيد من حديد كل من أراد أن يضرب تعليمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس في الاهتمام بصحة رعاياه عرض الحائط.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى