في الواجهةوطنية

رائحة الفساد فاحت من غرفة التجارة و الصناعة بورزازات

السفير 24 | ع.ن

علمت “السفير 24” من مصادر مطلعة ومقربة من غرفة التجارة و الصناعة و الخدمات بورزازات، عن حجم الفساد الذي ينخر تلك المؤسسة التي من المفروض أنها العقل المدبر لتطوير الإقتصاد المحلي والفاعل الأقوى لتجويد الخدمات التي يقدمها المنتمون للقطاع الذي يشكل عصب ولب الاقتصاد.

بحيث أنها المسؤول الأول عن تأهيل المنتمين لهذا المجال عبر تأمين و تكوين رزين وتوفير المعلومات اللازمة وإصدار المجلات والدوريات والوثائق وتنظيم الندوات والمعارض والأيام التجارية والصناعية، والانفتاح على المحيط من ادارة وجامعات ومعاهد وتكوين شراكات مع الفاعلين داخليا وخارجيا وتوجيه المنتمين لهذا القطاع توجيه سليما، و تسهيل علاقاتهم مع الداخل والخارج بالانفتاح على التجارب المختلفة مع توفير الأجواء الإدارية لتسليم الشواهد والوثائق التي يحتاجها المنتمون لها او الاستمارات التي يطلبونها، وهو الأمر الذي لا يظهر له أثر في الغرفة حيث يسيطر لوبي من الفساد يحتكر كل الإمتيازات ويتحكم في الأنفاس وفق سياسة الزبونية والمحسوبية ، وهو ماعجل بظهور اختلالات جمة أثرت سلبا على الأداء الإقتصادي تجاريا وصناعيا على منطقة زاخرة بالطاقات البشرية والمادية.

كل هذا يتم في صمت تام ودون مراقبة من الجهات المختصة لما يجري، حيث بلغت الاختلاسات اوجها وسادت روح اللامسؤولية نظرا لهيمنة ظاهرة للموظفين المساندين للفساد الإداري، وموظفون آخرون بلغت أجورهم أرقاما خيالية وبطرق غير قانونية وهو مايدق ناقوس الخطر لإنقاذ ما تبقى من ماء وجه هذه الغرفة، وما تعرفه هذه الأخيرة من فساد إداري بتوزيع مناصب جد مهمة وبأجور كبيرة للموظفين الموالين للمديرة.

وأول ما نضع عليه الأصبع هو المنصب الجهوي الجديد للمديرة الإقليمية سابقا والتي ومن نفسها مديرة جهوية رغم الطعن الذي قدمه موظفين في هذا الشأن للجهات المعنية حول الاختلالات والشطط الذي ساد هذه المبارة الوهمية، التي زكت نفسها.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى