السفير 24 – أميمة لكنوش صحفية متدربة
قررالمغرب خلال سنة 2021، إطلاق أوراش خمسة سدود كبرى جديدة بكلفة إجمالية تقدر ب 4،8 مليار درهم، وبسعة تقدر حوالي 525 مليون متر مكعب، ويأتي هذا المشروع في إطار سياسة المملكة المتمثلة في بناء السدود.
وأوضحت وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء في بلاغ لها يوم أمس الثلاثاء، أن وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء عبد القادر اعمارة أكد بخصوص هذا الموضوع على أن الأمر يتعلق بسد على واد الخضر بإقليم أزيلال، وسد تاغريزت بإقليم بني ملال، وسد التامري بعمالة أكادير ادا اوتنان، وسد خنك كرو بإقليم فكيك، وتعلية سد إمفوت بإقليم سطات، وذلك في كلمة له خلال الجلسة العمومية التي عقدها مجلس المستشارين والمخصصة لتقديم ومناقشة تقريرالمجموعة الموضوعاتية المؤقتة حول موضوع “الاستراتيجية الوطنية للماء 2009 -2020”.
وأفادت وزارة التجهيز والنقل في البلاغ ذاته، أن عبد القادر اعمارة أشار في كلمته، أنه خلال الفترة الممتدة مابين 2009 و2020، تم إطلاق إنجاز 23 سدا كبيرا بكلفة إجمالية تناهز 28،2 مليار درهم، مضيفا أن هذه السدود ستمكن من الرفع من القدرة الاستيعابية بسعية تقدر ب 6،237 مليار متر مكعب، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بسبعة سدود في طور الاستغلال، وأحد عشر سدا في طور الإنجاز.
وفي السياق نفسه، أردف اعمارة أن “الوزارة تهدف الى الحفاظ على هذه الوتيرة في السنوات القادمة من أحل التسريع في تفعيل مضامين البرنامج الوطني 2020-2027، المتمثل في المتعلق بالسدود، لافتا إلى أن حجم المخزون الإجمالي للسدود سيصبح 27 مليار متر مكعب بعد الإنتهاء من الأشغال بهذه المنشآت”.
كما يتعلق الأمر يضيف اعمارة، بخمسة سدود كبرى لسنة 2020، بكلفة إجمالية تقدر ب 7800 مليون درهم، وبسعة تبلغ حوالي 2237 متر مكعب، مشيرا إلى أن هذه السنة تعد الأولى من البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027.
وتقييما للاستراتيجية الوطنية للماء في ما يخص السدود المبرمجة والبالغ عددها 60 سدا، بما فيها التي كانت في طور الإنجاز سنة 2009، يؤكد عبد القادر اعمارة، على “أن 26 سدا تم إنجازها أو الشروع في إنجازها “بما فيها 17 سدا في طور الاستغلال”، و18 سدا تم إدماجها في البرنامج الوطني 20-27 ومشروع المخطط الوطني 20-50، و16 سدا لم يتم الأخذ بها نظرا لأن عددا من الدراسات التقنية خلصت إما إلى أن منظومات التعبئة والتزويد الحالية كافية، وإما أن لا فاعلية لها في تخفيض العجز المائي في بعض المناطق لضعف طاقة تخزينها”.
وفي هذا الصدد، قال اعمارة أن “المغرب اتبع منذ فترة الاستقلال، وبفضل الرؤية الملكية السديدة لجلالة الملك المغفور له الملك الحسن الثاني، سيلسة مائية استباقية واستشرافية ومتجددة باستمرار وطموحة، بعيدة المدى وقائمة على التخطيط، وتعتمد أساسا على تعبئة الموارد المائية، عن طريق بناء منشآت كبرى لتخزين المياه خلال فترات الوفرة، من أجل استخدامها خلال الخصاص وكذا نقلها من مناطق الوفرة إلى مناطق الاستعمال”.
وخلص اعمارة في كلمته، إلى “أنه بفضل هذه السياسة التي زادها صاحب الجلالة الملك محمد السادس قوة ودعما وتقويما، تمكنت المملكة من تشييد بنية تحتية مائية هامة موزعة جغرافيا على كل جهات المملكة، والتوفر على رصيد مهم من المنشآت المائية يتجلى في 149 سدا كبيرا بسعة إجمالية تفوق 19 مليار متر مكعب و133 سدا صغيرا في طور الاستغلال، علما أنها كانت إلى حدود نهاية 2009 تبلغ 130 سدا كبيرا بسعة إجمالية تقدر بـ17 مليار متر مكعب، و63 سدا صغيرا”.



