
السفير 24
وجد عناصر الدرك الملكي بسيدي رحال الشاطئ، التابع للقيادة الجهوية بسطات وسرية الدرك الملكي ببرشيد، أنفسهم في وضعية لا يحسدون عليها، وذلك بعد أن غمرت المياه مقر مركزه، حيث عمته المياه المتسربة من السقف، وكذا من بعد جنباته.
وقد وقف عدد من المرتفقين من المواطنين الذين قصدوا هذه المؤسسة العمومية اليوم الخميس 7 يناير الجاري، على الحالة المزرية التي صار عليها هذا المركز، الذي يظهر أنه لم يصمد أمام زخات الأمطار التي تهاطلت طيلة اليومين الماضيين، ما جعل مياه الأمطار تتسرب إليه، متسببة في إتلاف بعض الوثائق وكذا أدوات العمل الخاصة بعناصر الدرك الملكي، الذين وجدوا صعوبة كبيرة في القيام بالمهام الموكولة إليهم في ظل الأوضاع المزرية التي عاشها المركز مع التساقطات المطرية المستمرة، حسب مديرية الأحوال الجوية، إلى غاية غد الجمعة.
ويستغرب العديد من المواطنين استمرار عناصر الدرك الملكي بسيدي رحال الشاطئ في الاشتغال والعمل بمقر كان، كما ذكر عدد من سكان المنطقة للجريدة، في الأصل عبارة عن مراحيض ودوشات عمومية مخصصة للمصطافين ممن يقصدون الشاطئ، في وقت يظل فيه المقر الحديث البناء الذي يقع على الطريق الساحلية قرب العمارات الرشيدة حديثا، وكان يستغل من طرف درك السوالم الطريفية، قبل أن يتم الاستغناء عنه، وإلحاق عناصره بمركزهم الأصلي بحد السوالم، وتظل البناية خاوية على عروشها – كما يقال – وغير مستغلة رغم تخصيصها من طرف أصحاب المشروع كمرفق عمومي مخصص للدرك الملكي.



