السفير 24
يترتب عن المفهوم السليم للمسؤولية التربوية جملة من المهام النبيلة تتمثل في الحوار والتواصل والاشراك والمشاركة والتوجيه والارشاد والتبصير بالاساليب الإدارية الفاعلة والغايات المستهدفة من العملية التعليمية التعلمية وذلك وفق تصورات ورؤى تسعى إلى الارتقاء بحقل التعليم حتى يتاتى له رفد الإدارة التربوية بعناصر واعية بواقعها ومؤهلة لاسهام في مسار كسب رهان الاصلاح.. وطموح بمثل هذا الحجم يستوجب فيمن يضطلع باعباءه توفره على مواصفات واشتراطات في طليعتها التواضع والقرب من نبض الموظفين والمرتفقين والمتدخلين في الشأن التربوي .
لكن ان تنحرف المسؤولية عن خطها السليم وتتحول الى مهمة تنبنى على العجرفة والعنهجية والعنترية و الترهيب والاقصاء وتصيد الثغرات والهفوات وتضخيم السلبيات والاخفاقات والتعتيم على الايجابيات والتوفيقات فداك ما يتنافى مع مبادئ المسؤولية التربوية والإدارية، خاصة اذا تعلق الأمر بمصلحة بحجم مصلحة الشؤون التربوية وطبعا نقصد مصلحة الشؤون التربوية بمديرية مراكش.
وما دام الشيء بالشيء يذكر فتنظيمات نقابية وازنة دبجت مؤخرا بلاغات نارية حول رئيس مصلحة الشؤون التربوية بمراكش ، هذا الرئيس التحفة الذي لم يفشل فقط في تدبيره وتواصله ، بل حول المصلحة الى جزيرة معزولة يسري عليها ما لا يسري على باقي المصالح بالمديرية ترتع في كوارث وعشوائية التدبير، بعد تفريغها من أطرها، وتحويلها إلى ثكنة عسكرية لا صوت يعلو فوق صوته فهو الأمر الناهي يحضر كل الاجتماعات واللقاءات ويوقع كل المحاضر مستفردا بتدبير شؤون كل المكاتب والأنشطة والتكوينات .
انها صورة بئيسة عن رئيس مصلحة يغرد خارج سرب التوافقات التي تعرفها المنظومة التربوية بمراكش و بباقي أقاليم الجهة.
و للحديث بقية انتظرونا..


