في الواجهةوطنية

مع مناسبة الإحتفال برأس السنة الميلادية يحتدم النقاش حول إقرار رأس السنة الأمازيغية

le patrice

السفير 24 – حفصة البيض صحفية متدربة

عاد مطلب إقرار رأس السنة الأمازيغية يوم عطلة وطنية يعود إلى الواجهة، في رسالة ووجهها التجمع العالمي الأمازيغي، إلى الملك تمت صياغتها باللغتين العربية والأمازيغية، من أجل إقرار السنة الأمازيغية عيدا وطنيا، وتضمينه في لائحة العطل السنوية، حيث إعتبره الكثير من المناضلين، أن إقرار رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا، وتضمينه في لائحة العطل السنوية، هو من صميم أركان الاعتراف الكامل بهذه القضية في الجانب السياسي والهوياتي والثقافي، خاصة أن هذا العيد ليس دخيلا على المجتمع المغربي، إذ ألف الآباء والأجداد الاحتفال بهذه المناسبة، في كافة المناطق الفلاحية، سواء كانت تتحدث بلسان أمازيغي أو عربي، 

هذا و قد بدأت جمعيات المجتمع المدني التحضيرات في عدد من المدن، من أجل إقامة الاحتفالات في الثالث عشر من يناير المقبل، الذي سيصادف رأس السنة الجديدة 2971. وأصدرت جمعية شباب تامسنا الأمازيغي، بيانا أكدت فيه عقد لقاءات تحضيرية لتخليد رأس السنة.

وقالت الجمعية “ليكن في علم جميع المناضلات والمناضلين بمدن الرباط، سلا، القنيطرة والنواحي، أنه سيتم عقد لقاءات تحضيرية بكل من القنيطرة والرباط وسلا طيلة الأسبوع الحالي، استعدادا لتخليد السنة الأمازيغية الجديدة 2971، بالشكل الذي يتلاءم مع الوضعية الوبائية التي يعيشها المغرب، وقد عقد أول لقاء تحضيري بالقنيطرة الأحد 27 دجنبر الجاري، والذي تطرق للعديد من النقط المتعلقة بتخليد الحدث، في الظرفية التي يعيشها المغرب، والمتعلقة بإعلان حالة الطوارئ الصحية بسبب انتشار فيروس كورونا”.

 

إعلان gardenspacenouaceur

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى