
السفير 24 – هند بن فارس/ صحافية متدربة
أفادت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، اليوم الجمعة 13 مارس 2020، بأنها إتخدت محموعة من الإجراءات التي تهذف إلى حماية أمن المؤسسات السجنية وسلامة نزلائها من فيروس كورونا، وذلك تماشيا مع الإجراءات المتخذة من طرف المصالح المختصة من أجل محاربة انتشار فيروس COVID-19.
وذكرت المندوبية في بلاغ لها، أنه تماشيا مع الإجراءات المتخذة من طرف المصالح المختصة من أجل محاربة انتشار فيروس COVID-19، واضطلاعا منها بمسؤوليتها في حماية أمن المؤسسات السجنية وسلامة نزلائها، قررت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، التقليص من عدد الزوار والإكتفاء بزائر واحد فقط، مع استفادة كل نزيل من الزيارة مرة واحدة كل 15 يوما، وتمكين النزلاء من الإتصال بذويهم في نهاية الأسبوع من أجل إبلاغهم بهذه الإجراءات الإحترازية، وعدم السماح بالزيارة للزوار الأجانب الذين تقل مدة إقامتهم بالمغرب عن 15 يوما.
بالإضافة إلى “الرفع من مستوى اليقظة والتعبئة لدى جميع الموظفين وخاصة الأطر الطبية وشبه الطبية وتعزيز نظام المداومة الطبية اليومية، وتنظيم حملات تحسيسية وتوعوية من طرف الأطر الطبية وشبه الطبية لفائدة الموظفين والسجناء حول خطر الإصابة بفيروس كورونا”.
كما أعلنت حسب البلاغ ذاته، أنها “قررت عزل ومراقبة السجناء الجدد القادمين من بلدان أجنبية (الأصل أو العبور) لمدة 14 يومًا حتى يتم التأكد من عدم إصابتهم بهذا الفيروس، وكذا إيلاء الفئات الهشة من السجناء (المرضى، كبار السن، النساء، الأطفال والأحداث…) مزيدا من العناية والاهتمام، وإخضاع السجناء العائدين من المحاكم ومن المستشفيات للفحوصات الطبية قبل إيداعهم بغرف الإيواء، مع ضرورة عرض السجناء المقرر ترحيلهم إلى وجهات أخرى على الطاقم الطبي للمؤسسة قبل إخراجهم”، وتخصيص مكان خاص للسجناء الوافدين الجدد وعرضهم على الطاقم الطبي للمؤسسة قبل توزيعهم على الغرف،
وتابع المصذر نفسه، أن المندوبية قررت أيضا “عزل السجناء الوافدين الجدد الذين صرحوا بأنهم كانوا على إحتكاك وإتصال مباشر بأجانب وذلك لمدة 14 يوما حتى يتم التأكد من حالتهم الصحية، مع الإيقاف المؤقت للأنشطة (ثقافية، رياضية، دينية، فنية…) التي كان مقرر إجراؤها بالمؤسسات السجنية، وضبط حركية السجناء والحد من تنقلاتهم بين أحياء ومرافق المؤسسة”، الحرص على قيام الأطر الطبية العاملة بالمؤسسات بتفقد الحالة الصحية للسجناء بأماكن الإيواء، والمراكز البيداغوجية، وقاعة الزيارة، والمطبخ.
وأكد البلاغ ذاته، أن المندوبة “اتخدت التدابير والإجراءات التي حددتها لجنة القيادة الوطنية بخصوص الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا، تحسيس السجناء بأهمية نظافة أجسامهم وثيابهم ومكان إيوائهم، باستخدام مواد النظافة التي تمكنهم منها إدارة المؤسسة، مع تزويد مستودع المؤسسات السجنية بالمواد الغذائية الكافية من طرف الشركة المكلفة بتغذية المعتقلين (المخزون الاحتياطي)”، والعناية بنظافة مطبخ المؤسسة والعاملين به”.
هذا، وقررت المندوبية ايضا “تنظيم عملية الشراءات بشكل يحول دون حدوث أي إزدحام في صفوف السجناء وتزويد المقتصدية بمخزون كاف، وإرجاء زيارة العائلات القادمة من البلدان الموبوءة بفيروس كورونا، وكذا إلزام الموظفين والزوار بارتداء الكمامات الطبية الواقية قبل ولوج المؤسسة، اضافة إلى التوعية والتحسيس بتفادي الإتصال المباشر بين الزوار وذويهم من السجناء، ووضع ملصقات تبين الإجراءات الإحترازية الواجب إتخاذها للوقاية من هذا الفيروس، وتحسيس الموظفين والسجناء والمرتفقين بتجنب لمس الطاولات والكراسي مع تعقيمها بشكل دوري، وكذا تجنب كل ما من شأنه أن يساهم في انتقال العدوى”.
وخلص البلاغ، إلى أن هذه “الإجراءات الوقائية التي قررت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج إتخادها، كانت محل مذكرة تم تعميمها على جميع المديريات الجهوية والمؤسسات السجنية”.



