
السفير24- ملاك دوى
نصبت 13 جمعية حقوقية نفسها طرفا مدنيا في قضية “حنان بنت الملاح”، لتي تعرضت للاغتصاب وتعذيب وحشي بقنينات الزجاج مما تسبب في وفاتها، وذلك في ندوة صحفية أمس الأربعاء، بالرباط.
وأشادت الجمعيات، بالحكم الصادر في حق المتهمين، حيث قضت محكمة الاستئناف بالرباط، الاثنين الماضي، بالإعدام في حق المتهم الرئيسي في هذا الملف، و20 سنة سجنا نافذا لشريكه الذي صور مشاهد التعذيب، فيما قضت بـ5 سنوات سجنا نافذا في حق 8 متهمين في الملف ذاته.
وأثارت الجمعيات الحقوقية الصعوبة التي تواجهها الجمعيات النسائية أمام الشروط القانونية التي تقيد نشاط اشتغالها في قضايا مناهضة العنف ضد النساء. والمتمثلة في شرط الحصول على المنفعة العامة إضافة إلى تصريح كتابي من طرف ضحيا التعنيف.
وأشادت خديحة الروكاني، عضو هيئة الدفاع عن “حنان”، بالصرامة التي تعامل بها القضاء مع المتهمين في هذا الملف، مشيدة بموافقة القضاء على المطالب المدنية للمنظمة والجمعية المغربية لحقوق الإنسان أصحاب المنفعة العامة، والتي تمثلت في درهم رمزي على اعتبار أنهم تضرروا من هذه الجريمة البشعة.



