في الواجهةمجتمع

مصالح المواطنين تتعثر بالدائرة الأمنية 22 بمنطقة ابن مسيك

le patrice

السفير 24

اشتكى مواطنون من مما اعتبروه معاملة غير لائقة يعيشونها أثناء توجههم الى الدائرة الأمنية 22 بمنطقة ابن مسيك ، خصوصا من طرف رئيسها الذي أصبح يتور في وجه المواطنين القاصدين لهذا المرفق العمومي لقضاء حوائجهم،  حيث عاينت “السفير 24″ حقيقة الأمر بعدما توجه مصور الجريدة لهذه الدائرة الأمنية يوم الاثنين 2 شتنبر 2019 قصد انجاز شهادة السكنى، من أجل تغيير بطاقته الوطنية بعنوان جديد انتقل اليه والذي لا يفصل بينه وبين عنوان سكنه القديم سوى شارع، حيث أكد زميلنا أن طلبه للحصول على شهادة السكنى قوبل بالرفض من طرف الموظفين بهذه الدائرة ، وعند اسنفساره عن السبب كان الجواب برميه من موظف الى آخر أو انتظار رئيس هذه الدائرة الذي لا يظهر الا ناذرا ، وأضاف أنه تردد على هذه الدائرة يوميا منذ تاريخ طلبه لهذه الوثيقة ، وبعد قدوم رئيس الدائرة اليوم الجمعة 6 شتنبر الجاري ، كان جوابه له أنه لا يقطن بالعنوان الجديد رغم ادلائه بما يثبت ذلك ” مؤكدا له بالقول “راه درنا التحريات ديالنا ولقيناك مكتسكنش بهذا العنوان “، ليطرح عليه زميلنا سؤالا ” اذا كنت لا أقطن بهذا العنوان كما تقول ، فأين أقطن اذا” ، دون أن يجيبه على سؤاله.

و كانت جريدة “السفير 24″ قد تلقت في وقت سابق عدد من الاتصالات الهاتفية من طرف المواطنين الذين يقصدون هذه الادارة لقضاء حوائجهم ، يؤكدون فيها أن رئيس هذه الدائرة يجبرهم على الخروج من داخل هذه الدائرة والانتظار خارج أبوابها تحت أشعة الشمس الحارقة بداعي الاكتظاظ، مضيفين أنهم أصبحوا يتوافدون  على مصلحة شواهد السكنى عدة مرات لطلب هذه الوثيقة التي لا تستغرق من الزمن سوى بضع ساعات ، لكن ويواجه طلبهم من بعض الموظفين بالقول ” تسناو حتى يجي رئيس الدائرة باش يسيني”، الذي نادرا ما يتواجد داخل مكتبه حسب تعبيرهم .

وأكد مواطن آخر أنه تعرض لحادث اعتداء من طرف أحد الأشخاص ورغم ادلائه بما يتبث صحة الاعتداء عليه لعناصر هذه الدائرة من أجل استدعاء الطرف المعتدي ، ظل يتردد على هذه الدائرة منذ يوم الاثنين 2 شتنبر الى غاية اليوم الجمعة دون جديد يذكر ، حسب قوله.

وطالب المواطنون الذين يقصدون الدائرة الأمنية 22 بابن مسيك ، في حديثهم مع “السفير 24″ ، من المسؤولين الأمنيين على هذا الجهاز وعلى رأسهم السيد عبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني، بالتدخل العاجل من أجل الاهتمام بمصالحهم ، والتعامل معهم معاملة تليق بهم كمواطنين أبناء هذا الوطن ، من طرف المسؤولين بهذه الادارة، بعيدا عن لغة القمع التي تعود لزمن البصري، واستغلال النفوذ والسلطة الذي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، ينبه منه حيث قال في أحد خطاباته السامية ” ان استغلال النفوذ والسلطة اجرام في حق الوطن لا يقل شناعة عن المس بمقدساته”.

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى