السفير 24 / الدنمارك : ذ. البشير حيمري
في خطاب للملك سنة 2018 قال فيه، المغرب سيظل أرض التضامن والتماسك الإجتماعي، داخل الأسرة الواحدة والحي الواحد في المجتمع بصفة عامة. وحث على تسهيل المساهمات التضامنية وتبسيط المساطر لتشجيع مختلف أشكال التبرع والتطوع والأعمال الخيرية ودعم المبادرات الإجتماعية.
انتهى كلام جلالة الملك، لكن ألا يحق لنا كمجتمع مدني وكأشخاص ذاتيين أن نتساءل عن طبيعة القرار المتخذ من طرف باشا مدينة العيون سيدي ملوك الذي أوقف نشاط لجمعية تقوم بعمل تضامني يتماشى مع ماورد في الخطاب الملكي، والذي حث فيه على تشجيع كل عمل تضامني .وقبل إلحاحنا مرة أخرى ومطالبتنا له بتبرير قراره الذي يتعارض مع تعليمات جلالة الملك. لابد من وضع القارئ في الصورة ،من خلال المعطيات التالية :
رئيسة الجمعية الأخت الفاضلة عتيقة حافظة لكتاب آلله تنتمي لأسرة محافظة أفرادها تفانوا في خدمة بلدهم، لا انتماء سياسي لهم، كانوا طوال المدة التي عرفتهم فيها متمسكون بقيم التضامن مع جيرانهم أولا، عتيقة التي ترأست الجمعية ،وتفانت في خدمة شريحة من سكان المدينة، كانت كلها عطاءا وقدوة في العمل الإنساني، تفانت في تقديم عمل جليل لفائدة الطلبة الأجانب من الدول الإفريقية والأسيوية الذين يتابعون دراسة العلوم الشرعية في مدرسة بمدينة العيون، وجمعيتها هي التي تكلفت باستمرار في تصبين وتنظيف الملابس والأغطية التي يستعملها الطلبة.



