السفير 24 | الدنمارك: ذ. البشير حيمري
أصبح غالبية الشباب المزداد في الدنمارك لايفكر مطلقا بحمل الهوية المغربية، لأسباب عدة ،منها ما تعرض له المواطن المغربي سعيد منصور الذي سحبت منه الجنسية الدنماركية وتم ترحيله إلى المغرب، لكونه يحمل هويته، وحملة التصريحات التي أدلت بها سفيرة المغرب بالدنمارك، وسط استهزاء الصحافة الدنماركية.
الشباب من أصول مغربية لم يبق لهم ثقة في دبلوماسية نشطت هذه الأيام لتلفيق التهم لمرحل دون عودة، وسط انتقادات “الأمنستي أنترناشيونال” ،والتي فتحت باب جهنم على المغرب، وسياسته في مجال ،حقوق الإنسان والسبب هو تصريحات سفيرة المغرب بالدنمارك، التي خسرت ثقة الجيل المزداد بهذا البلد ،الذي لن يفكر في حمل الهوية المغربية ،حتى لايكون معرضا للترحيل، قال لي أحدهم جزيرة “لندهولم” أهون من الترحيل إلى المغرب فالدنمارك يستحيل عليها ترحيل مواطن لايحمل هوية بلده.
المغرب سيفقد الكثير بخرجات السفيرة الإعلامية في الوقت الذي تعطي فيه الدبلوماسية الجزائرية دروسا بليغة للمغرب في كل دول شمال أروبا، دبلوماسية تشتغل بصمت في غياب النسيج الجمعوي الجزائري ،في الوقت الذي تطعن فيه السفيرة المغربية النسيج المغربي وتصفهم ب “الخماج”، وتفتخر بماضيها في صحيفة تعتبر من الصحف التي تشن حملة على المغرب.
وفي الوقت الذي تجني فيه الدبلوماسية الجزائرية ثمار جهودها ويصبح لها موطن قدم في الشمال تجمع السفيرة ثلة ليضحكوا من دون أن يفهموا على ماذا يضحكون وهم في الحقيقة (ضحكة أمام الناس) كما نقول في المثل المغربي.
الأخطاء القاتلة التي وقعت فيها السفيرة في تدبيرها الإعلامي السيئ لملف المرحل ومقتل المواطنتين الإسكندنافيتين، ثم نجاح الدبلوماسية الجزائرية، يبين بالملموس، فشل سعادتها في التدبير الدبلوماسي والحقوقي كذلك ،وهي رسالة موجهة لوزير الخارجية ناصر بوريطة ،ولايسعنا إلا أن نختم بما يختم به الصحفي معتز “الله غالب”.



