
السفير 24
برأت محكمة في ولاية فلوريدا الأمريكية 4 أمريكيين من أصول إفريقية متوفين، كانوا قد أدينوا بتهمة اغتصاب فتاة بالغة من العمر 17 عاما قبل 70 سنة.
وحسب صحيفة “UsaToday” فإن المحكمة أصدرت قرارا ببراءتهم بعد جلسة استغرقت 4 ساعات بمشاركة رئيس ولاية فلوريدا وأبناء “المتوفين” و”ضحية” التي كانت قد اتهمتهم بإغتصابها. وتم في الجلسة تقديم أدلة واضحة على براءة كل الرجال الأربعة المتوفين (الذين أطلق عليهم لقب “رباعية غروفلاند”). وإضافة إلى ذلك أكدت “ضحية” الاغتصاب أنه لم يكن هناك أي اغتصاب في حقيقة الأمر. ونتيجة ذلك اعترفت المحكمة بأن القضية كانت مظهرا للظلم العنصري، وأصدرت قرارا بالعفو عن “المغتصبين”.
وكانت الحادثة قد وقعت عام 1949، عندما أعلنت فتاة بالغة من العمر 17 عاما من مدينة غروفلاند الواقعة بولاية فلوريدا أنها تعرضت للاغتصاب من قبل 4 أمريكيين من أصول إفريقية. وأثارت هذه “الجريمة” آنذاك استياء كبيرا لدى سكان المدينة الذين أدانوا كل الرجال الأربعة دون دراسة الأدلة واستجواب شهود العيان.
وأصدرت المحكمة في ذلك الوقت حكمها بالإعدام في حق اثنين من المتهمين، بينما حكم متهم ثالث بالسجن المؤبد. أما “المغتصب” الرابع فجرى ضربه حتى الموت من قبل سكان المدينة الغاضبين.
كما نظم السكان البشرة البيضاء في المدينة بعد هذه الحادثة أعمال شغب في الأحياء التي كان يقطنها الأمريكيون من أصول إفريقية وأحرقوا عدد من منازلهم.



