السفير 24
أكدت وكالة رويترز للأنباء أن شركة “جونسون آند جونسون” تعلم منذ عقود بوجود مادة الأسبستوس أو الحرير الصخري في بودرة الأطفال الخاصة بها.
وحسب رويترز فإن الشركة بذلت جهد كبير في حماية منتجها “Baby Powder” الشهير، من خلال تشكيل الأبحاث وتعيين مديرين طبيين عالميين.
وبعد الدعوى القضائية المرفوعة ضدها بشأن استخدامها لمادة الأسبستوس المعدنية في منتجها، في عام 1999، اضطرت “جونسون آند جونسون” الآن إلى تسليم آلاف الصفحات من مذكرات الشركة والتقارير الداخلية وغيرها من الوثائق السرية للجهات المختصة.
وتجري مشاركة هذه الوثائق مع بعض المحامين الذين يمثلون 11700 شخص من المدعين بأن منتجات الشركة سببت لهم إصابات بالسرطان، بما في ذلك الآلاف من النساء اللواتي تعرضن للإصابة بسرطان المبيض.
وأظهرت العديد من الوثائق، و شهادات الإيداع والتجربة، أنه منذ عام 1971 إلى وقت مبكر من عام 2000، احتوت بودرة الأطفال وغيرها من منتجات الشركة على مقادير صغيرة من الأسبستوس.
ويذكر أن منظمة الصحة العالمية والسلطات الأخرى تحظر من استخدام الأسبستوس أو التعرض حتى لمستوياته الآمنة.



