السفير 24 | كريم اليزيد
عمليات نوعية قوية تلك التي قامت و تقوم بها مصالح الدرك الملكي بالمراكز الترابية للشلالات و عين حرودة التابعة لسرية الدرك الملكي بالمحمدية، أطاحت على إثرها بعصابات إجرامية مختصة في ترويج مواد مهددة للصحة العامة، آخرها تفكيك عصابة إجرامية بجماعة الشلالات مختصة في ترويج لحوم الكلاب و لحوم الأبقار غير الصالحة للاستهلاك بالدار البيضاء و الجماعات القريبة و منها جماعة عين حرودة التي تحولت إلى إسطبل كبير للحمير و الكلاب الضالة.

و توصلت جريدة ” السفير 24″ في خضم الدهشة التي أصابت الرأي العام المحلي بعين حرودة، بعد تفكيك عصابة لحوم الكلاب بجماعة الشلالات القريبة، بمعلومات تتعلق بترويج و تصريف أحشاء البهائم بمركز عين حرودة يحتمل جدا أنها غير صالحة للاستهلاك الآدمي.
و رصدت جريدة “السفير 24” أحشاء بهائم يتم ترويجها بمركز عين حرودة لا يتوافق عددها مع عدد البهائم التي تذبح أيام الذبيحة، و هو ما يدفع إلى طرح التساؤلات عن مصدر العدد الزائد من الأحشاء التي تروج، حسب مصادر الجريدة، أيام الذبيحة الثلاثة (الثلاثاء و الخميس و السبت ) و ذلك من أجل التمويه و عرضها على أساس انها نتاج ذبيحة اليوم على طاولات يستولي أصحابها و يغلقون بشكل سافر الممرات العمومية.

و تنبعث روائح كريهة من بعض تلك الطاولات التي تعرض الأحشاء المشبوهة التي تغمس في مياه عفنة داخل براميل بلاستيكية، بعضها كان مخصص لتعبئة المواد الكيماوية، في محاولة لاستعادة الطراوة و الوزن الذي تفقده أثناء التخزين والتجميد.
هذا و أكدت مصادر “السفير 24” بأن الأحشاء المشبوهة يتم تخزينها بأحد المحلات المتواجدة بالسوق البلدي بمركز عين حرودة بشكل لا يستجيب و المعايير الصحية الواجب اعتمادها في حفظ الأحشاء، هذا إن كانت صالحة للإستهلاك أصلا، و المعروف عنها سرعة التلف و قصر مدة صلاحيتها بالإضافة إلى كونها مرتعا للبكتيريا و توالد اليرقات و الديدان.

الأمر خطير و مهدد للصحة و السلامة العامتين، و يستدعي التنسيق على كل المستويات و بين المصالح المختصة، و القيام بالأبحاث اللازمة بغية تحديد مصدر تلك الأحشاء المجهولة المصدر و مدى توفر مروجيها على الوثائق و المستندات التي تؤكد مصدرها و طبيعتها الصحية و معرفة الطرق التي تسلكها حتى تصل إلى طرحها للبيع بعين حرودة و كذا كيفية و أماكن تخزينها.
فهل تحولت عين حرودة إلى جنة لترويج المواد الغذائية الفاسدة ؟؟؟!!!



