
الدنمارك: حيمري البشير
طرحت مجموعة من التساؤلات، لكنك تحاشيت قول الحقيقة التي يعلمها الجميع. من حاول ويستمر في تخريب مؤسسة الإمام مالك، الذين رفضوا بصفة نهائية عضويتك في المؤسسة وأنت تعرف الأسباب. ثم قل من حاول تخريب المدرسة العربية، والتي عاشت صراعا انتهى بطرد كل الفريق الذي حاول السيطرة عليها.
تحدثت عن المنجزات وذكرت الأسبوع الثقافي وأتحداك أن تكشف في تجمع جماهيري النتائج التي تحققت لمصلحة بلادنا. هل كانت ندوة على هامش الأسبوع أطرها أساتذة مغاربة للتعريف بالقضية الوطنية؟ هل رسمتم أهدافا محددة، من الأسبوع واستطعتم بلوغها ؟، لاشيئ رغم أن الجهات الرسمية حولت لك ميزانية لتدبير الأسبوع دون حساب، وزودتك بميزانية لعرض فلم في فندق خمسة نجوم وفشلت في إقناع الجهات التي دعوتها للمشاركة، وأتمنى أن تعطينا جردا لأهم المنجزات التي حققتها لمصلحة البلد.
بالله عليك وأنت الذي تتهم من دافع عن نفسه بعد أن أدرجت إسمه في بلاغ لا علاقة له به ولم تستشره في الأمر بالتآمر على الوطن، من أفشل لقاء رتبته مع رئيس الوزراء الحالي كان سيحضره أستاذ جامعي وحميد الموستي ،وحاولت بشتى الطرق حضور اللقاء ورفضت، ثم وحتى يعلم الجميع المؤامرات التي قمت بها بإرسال رسالة لسكرتير الحزب تطلب فيها لقاءا باسم المنتدى فرد عليك لانعرف من يمثل المنتدى ،ثم أسألك مرة أخرى هل حضرت لقاء أورهوس الذي نظمه البوليزاريو؟ هل حضرت لقاء نظمه البوليزاريو في المتروبول بكوبنهاكن؟ هل حضرت لقاءات منظمة “FN” بكوبنهاكن وكان عددها أكثر، من ثلاثة، هل حضرت مؤتمرات حزب الإشتراكي الديمقراطي أربعة لمتابعة مواقف الحزب ،وتغطية أشغاله، والتي يحضرها السلك الدبلوماسي المعتمد في الدنمارك وكل شيئ موثق ؟ ولتذكيرك حرصي كان دائما عدم ترك الكرسي والساحة فارغة للخصوم فتواجدي كان لخدمة القضية الوطنية، ثم أسألك هل كنت حاضرا في مؤتمر الأممية الإشتراكية المنظم في الدنمارك والدور الذي لعبته بحضور عضوين من المغرب حتى انتخبت المناضلة أميمة عاشور من الإتحاد الإشتراكي وأفشلنا دخول عناصر البوليزاريو في الأجهزة، ثم أريد أن تجيبني بصراحة عن انتمائك السياسي في الدنمارك والمغرب معا؟ والذي لا يعرف من أنت؟ فأنت إنسان تخاصمت مع السياسيين والسياسة ولا علاقة لك بالنضال السياسي ولا بالنضال الحقوقي. ولم يسبق لك أن دافعت عن الجالية ومصالح الجالية وكنت منذ عرفناك تدافع عن الإدارة وتتقرب من كل سفير معين.
وبما أنك تتهم كل من يفضح المؤامرات التي تحيكها للشرفاء بخدمة أجندة الخصوم، وبالخيانة الوطنية .فقد تجاوزت كل الخطوط الحمراء وعبرت بوقاحة أنك إنسان تربيت علي المكر والكذب ، وأسجل بمداد الفخر والإعتزاز كل المعارك التي خضتها ضد الفساد الذي كان في السفارة في عهد السفيرة عائشة القباج ،ورجاء غنام لقد طبعت تاريخ الهجرة بالدنمارك بمعية مجموعة ٬من المناضلين الشرفاء وكنت أنت دائما في صف واحد مع الإدارة وضد الجالية ومطالبها، وعندما تتحدثت عن النضال السياسي لدعم القضية الوطنية من أسس المنتدى الدنماركي المغربي، ومن كان سببا في تقديم استقالتي منه لأني رفضت أن أكون بيدقا وسلما تطلع عليه وكل وثائق التأسيس موجودة عندي ،ومن فجر المنتدى وكل عمل جاد تهدمه بدسائسك ومناوراتك.
ثم أريد أن أطرح عليك سؤال هل تقدمت شخصيا لتحمل المسؤولية في جمعية ما منذ تقديم استقالتي من المنتدى؟ لقد كنت ضمن مجموعة أسست جمعية الدفاع عن حقوق مغاربة الدنمارك واخترت العمل الصحفي والإعلامي وابتعدت عن العمل الجمعوي الذي ربطته أنت ب “التبزنيس” وأقول لك في الأخير أتحداك أن تعطينا جردا لكل النضالات التي قمت بها دفاعا عن الجالية التي أصبحت تمقثك وتكره حتى سماع ذكر إسمك.
يتبع …



