في الواجهةدولية

إنذارات بوجود قنابل تربك حركة الطيران الأوروبي وتجبر ثلاث طائرات على الهبوط ببلغاريا

إنذارات بوجود قنابل تربك حركة الطيران الأوروبي وتجبر ثلاث طائرات على الهبوط ببلغاريا

السفير 24

عادت المخاوف الأمنية لتلقي بظلالها على حركة الملاحة الجوية في عدد من الدول الأوروبية، عقب تسجيل موجة جديدة من التهديدات بوجود قنابل على متن طائرات مدنية، تبين لاحقا أن معظمها لا أساس له من الصحة، في تطور دفع السلطات إلى تفعيل إجراءات احترازية مشددة، وأجبر ثلاث طائرات على تغيير مسارها والهبوط بشكل اضطراري في بلغاريا، اليوم الخميس.

وفي تفاصيل هذه التطورات، أفادت وسائل إعلام محلية بأن مطار العاصمة صوفيا استقبل طائرتين كانتا قادمتين من كوبنهاغن ومدريد، فيما اضطرت طائرة ثالثة قادمة من لندن إلى الهبوط بمطار بلوفديف، وذلك عقب تلقي تهديدات أمنية استدعت التدخل الفوري للأجهزة المختصة.

وفي هذا السياق، نقلت محطة “بي.تي.في” عن وزير الداخلية البلغاري تأكيده أن السلطات تعاملت مع البلاغات وفق البروتوكولات الأمنية المعمول بها، وسط حالة من الاستنفار داخل المطارات المعنية، تفادياً لأي مخاطر محتملة قد تهدد سلامة المسافرين وأطقم الطائرات.

ولا تبدو هذه الحوادث معزولة، إذ تأتي بعد يومين من سلسلة إنذارات مماثلة استهدفت نحو عشر طائرات مدنية كانت متجهة إلى مطارات أوروبية مختلفة، ما تسبب في اضطرابات بحركة الملاحة الجوية، وفرض على السلطات اتخاذ تدابير استثنائية للتعامل مع التهديدات.

وامتدت التداعيات إلى عدد من العواصم الأوروبية، حيث اضطر مطار وارسو إلى الإغلاق مؤقتا بسبب أحد البلاغات، بينما جرى نشر مقاتلات في الأجواء المحيطة بروما كإجراء احترازي، عقب ورود تهديدات مماثلة.

وبالموازاة مع ذلك، خضعت الطائرات المعنية لعمليات تفتيش أمنية دقيقة فور هبوطها، غير أن عمليات البحث لم تسفر عن العثور على أي متفجرات أو مواد مشبوهة، ما عزز فرضية ارتباط هذه الوقائع ببلاغات كاذبة، دون أن يقلل ذلك من خطورتها على انتظام حركة النقل الجوي.

ومن بين شركات الطيران التي تكبدت تداعيات هذه الموجة، شركة “رايان إير” الإيرلندية، المتخصصة في الرحلات منخفضة التكلفة، بعدما شملت التهديدات أربع رحلات تابعة لها، في وقت تواصل فيه السلطات الأوروبية التعامل بحذر مع هذه البلاغات، بالنظر إلى ما تفرضه من تحديات أمنية ولوجستية على قطاع الطيران المدني.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى