في الواجهةمجتمع

تعثر اتفاقية النقل المدرسي بالمعازيز يثير استياء حزب الاستقلال ومطالب بتدخل عاجل لإنصاف طلبة التكوين المهني والتمريض

تعثر اتفاقية النقل المدرسي بالمعازيز يثير استياء حزب الاستقلال ومطالب بتدخل عاجل لإنصاف طلبة التكوين المهني والتمريض

السفير 24 – مولاي إدريس الحيمر

عبر الفرع المحلي لحزب الاستقلال بالمعازيز، بإقليم الخميسات، عن قلقه الشديد إزاء استمرار تعثر تفعيل اتفاقية الشراكة المتعلقة بالنقل المدرسي لفائدة طلبة التكوين المهني والتمريض، مطالباً الجهات المعنية بالتدخل العاجل لوضع حد لهذا الوضع الذي يزيد من معاناة الطلبة وأسرهم.

وأوضح الفرع المحلي للحزب، في بيان للرأي العام صادر بتاريخ 31 أكتوبر 2026، أن الاتفاقية المبرمة بين الجماعة الترابية للمعازيز وجمعية تيفريت، والتي رُصد لها غلاف مالي قدره 300 ألف درهم، أي ما يعادل 30 مليون سنتيم، كانت تهدف إلى توفير خدمة النقل لفائدة أبناء وبنات المنطقة، خاصة طلبة مؤسسات ومعاهد التكوين المهني والتمريض.

وأكد البيان أن هذا المشروع كان من المنتظر أن يشكل خطوة عملية لدعم التمدرس والتكوين، ومحاربة الهدر المدرسي، والتخفيف من الأعباء الاجتماعية والمادية التي تتحملها الأسر، غير أن مرور مدة مهمة على توقيع الاتفاقية لم يكن كافياً لإخراج المشروع إلى حيز التنفيذ، حيث لا تزال الحافلة خارج الخدمة.

واعتبر الحزب أن استمرار هذا التعثر يطرح علامات استفهام بشأن أسباب عدم تفعيل بنود الاتفاقية، ومدى التزام الأطراف المعنية بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، خاصة في ظل الحاجة الملحة للطلبة إلى وسيلة نقل تضمن لهم متابعة تكوينهم في ظروف ملائمة.

وفي هذا الإطار، دعا الفرع المحلي لحزب الاستقلال المجلس الجماعي إلى تحمل مسؤولياته في تتبع تنفيذ الاتفاقية ومراقبة مدى احترام بنودها وآجالها، كما طالب بالكشف عن مآل الاعتماد المالي المرصود للمشروع، وضمان توجيهه وصرفه وفق الأهداف الاجتماعية المحددة سلفاً.

وشدد البيان على أن دعم التمدرس والتكوين ومحاربة الهدر المدرسي مسؤولية جماعية لا ينبغي أن تخضع لمنطق التأجيل والتسويف، مؤكداً أن الدفاع عن المصالح الاجتماعية والاقتصادية لساكنة المعازيز، ولاسيما فئة الشباب والطلبة، يظل من الأولويات التي تستوجب الترافع الجاد والمتواصل.

وختم الفرع المحلي للحزب موقفه بالتأكيد على مواصلة تتبع هذا الملف إلى حين تفعيل الاتفاقية وتمكين الطلبة المستفيدين من خدمات النقل، بما يضمن لهم ظروفاً أفضل لمواصلة مسارهم الدراسي والتكويني.

ويبقى الرأي العام المحلي في انتظار توضيحات الجهات المعنية بشأن أسباب تعثر هذا المشروع الاجتماعي، الذي رُصدت له ميزانية مهمة، وكان من المفترض أن يشكل متنفساً حقيقياً للطلبة وأسرهم، بدل أن يظل حبيس الانتظار والوعود.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى