
السفير 24
تتجه الأنظار صباح اليوم الإثنين إلى القصر الملكي، حيث يرتقب أن تحضر فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة العامة للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، بعد ورود معطيات تفيد باستدعائها للحضور، في تطور يأتي بعد أيام قليلة من الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر الجاري.
ووفق المعطيات المتداولة، فإن هذا الاستدعاء يأتي في سياق سياسي خاص، عقب تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات بحصوله على 97 مقعدا، متقدما على التجمع الوطني للأحرار بـ66 مقعدا، وحزب الاستقلال بـ65 مقعدا.
ويرتبط هذا التطور بشكل مباشر بمسار تشكيل الحكومة المقبلة، خاصة أن الفصل 47 من الدستور ينص على أن الملك يعين رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب.
ويطرح حضور المنصوري إلى القصر الملكي، في هذا التوقيت، احتمال ارتباط الاستقبال بالمرحلة الأولى من تشكيل الحكومة الجديدة، غير أن طبيعة اللقاء وما إذا كان سيترتب عنه تكليف رسمي، يظل رهينا بما سيصدر عن الجهات الرسمية.
وفي السياق ذاته، تتداول أوساط سياسية وإعلامية اسم فوزي لقجع ضمن الأسماء المرشحة للاستمرار في تدبير الملفات المالية والاقتصادية، مع حديث عن إمكانية إسناد حقيبة المالية إليه في حال تشكيل حكومة تقودها المنصوري، وهي معطيات تظل، إلى حدود الآن، في إطار التوقعات غير المؤكدة رسميا.
ومن المرتقب أن يحسم الاستقبال الملكي وما سيصدر بعده من بلاغ رسمي طبيعة المرحلة المقبلة، خاصة أن تعيين رئيس الحكومة يظل اختصاصا دستوريا للملك.



