في الواجهة

محند العنصر خارج البرلمان.. نهاية محطة انتخابية بارزة في بولمان

محند العنصر خارج البرلمان.. نهاية محطة انتخابية بارزة في بولمان

السفير 24 – مولاي إدريس الحيمر

أسدلت نتائج الانتخابات التشريعية الستار على محطة جديدة من المسار السياسي لمحند العنصر، بعدما لم يتمكن من حجز مقعد برلماني عن دائرة بولمان، في نتيجة تضع حداً لحضوره الانتخابي داخل المؤسسة التشريعية بعد سنوات طويلة من المنافسة والتمثيل السياسي.

ويعد محند العنصر من أبرز الوجوه السياسية التي ارتبط اسمها بإقليم بولمان، ولا سيما منطقة مرموشة، حيث ظل حاضراً في المشهد الانتخابي والحزبي على امتداد عقود، بالتوازي مع مسار وطني تقلد خلاله عدداً من المسؤوليات الحكومية والحزبية.

وشكلت عودة العنصر إلى المنافسة الانتخابية بدائرة بولمان محطة لافتة، بالنظر إلى مكانته داخل حزب الحركة الشعبية وإلى التجربة السياسية الطويلة التي راكمها، فضلاً عن ارتباط اسمه تاريخياً بالمنطقة وبعدد من الاستحقاقات الانتخابية السابقة.

غير أن نتائج الاقتراع جاءت هذه المرة مغايرة لما كان مأمولاً لدى أنصاره، إذ لم يتمكن وكيل لائحة الحركة الشعبية من الظفر بمقعد برلماني، لتنتهي بذلك مشاركته في هذا الاستحقاق دون العودة إلى قبة البرلمان.

وتكتسي هذه النتيجة أهمية خاصة على مستوى المشهد السياسي المحلي، بالنظر إلى الحضور الذي ظل يتمتع به العنصر في بولمان ومرموشة، حيث شكل على مدى سنوات أحد الأسماء البارزة في الحياة السياسية والانتخابية بالمنطقة.

ويأتي هذا التحول في سياق انتخابي يعيد رسم موازين القوى داخل الدائرة، ويفتح المجال أمام وجوه سياسية جديدة لتصدر المشهد المحلي، في وقت يطوي فيه العنصر مرحلة انتخابية طويلة ارتبطت باسمه في المنطقة.

ورغم خروجه من السباق البرلماني، فإن المسار السياسي لمحند العنصر يبقى حافلاً بمحطات بارزة، سواء على المستوى الوطني أو المحلي، بعدما تقلد مسؤوليات حكومية وحزبية متعددة، وكان لسنوات من الأسماء المعروفة في المشهد السياسي المغربي.

وبالنسبة إلى إقليم بولمان، فإن نتيجة هذه الانتخابات لا تمثل فقط تغييراً في تركيبة التمثيلية البرلمانية، وإنما تؤشر أيضاً على بداية مرحلة جديدة في الخريطة السياسية المحلية، بعدما ظل اسم محند العنصر حاضراً بقوة في عدد من المحطات الانتخابية السابقة.

وهكذا، تطوي دائرة بولمان صفحة انتخابية ارتبطت لعقود بأحد أبرز رموز الحركة الشعبية، فيما تتجه الأنظار إلى المرحلة المقبلة وما ستفرزه من تحولات في المشهد السياسي بالإقليم.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى