
السفير 24 – سفيان الزيوات
بدأت مدينة تيفلت تشهد حركية سياسية لافتة، سواء على مستوى الأنشطة الميدانية أو من خلال النقاش والتفاعل الذي يظهر بين الشباب والشابات وعدد من المواطنين.
وكـمتتبعين للمشهد المحلي بتيفلت، فإن مجموعة من الأحزاب أصبحت حاضرة بشكل واضح خلال هذه الفترة، ومن بين الأسماء التي برزت في الساحة: الحركة الديمقراطية والاجتماعية، الأصالة والمعاصرة، ، وتحالف اليسار، حزب الاستقلال،
التجمع الوطني للأحرار.
اللافت هو أن النقاش السياسي بدأ يأخذ مساحة أكبر وسط شباب المدينة، حيث أصبح لكل فئة تقريباً اختيارها، مع ظهور مبادرات وتفاعلات تعكس دعماً لهذا الحزب أو ذاك، سواء في الواقع أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
هذا الحضور المتزايد للشباب في النقاش الانتخابي يبقى مؤشراً مهماً، خصوصاً أن الانتخابات لم تعد بالنسبة للكثيرين مجرد موعد انتخابي، وإنما فرصة للتعبير عن الاختيار ومناقشة من يمكنه تمثيل المدينة والدفاع عن قضاياها.
وفي المقابل، تبقى المنافسة مفتوحة، خصوصاً أن الحضور الحالي لا يعني بالضرورة حسم النتائج، فالمقياس الحقيقي سيظهر مع اقتراب موعد الاقتراع، ومدى قدرة كل حزب ومرشح على الوصول إلى المواطنين وإقناعهم ببرنامجه.
المشهد بتيفلت بدأ يتحرك، والأيام المقبلة كفيلة بإظهار حجم كل حزب على أرض الواقع، ومن سيستطيع تحويل الحضور والتفاعل الحالي إلى أصوات يوم الاقتراع.



