
السفير 24 – مولاي إدريس الحيمر
أثارت الزيادة التي طالت تعريفة سيارات الأجرة الكبيرة على الخط الرابط بين مدينة تيفلت والرباط موجة من الاستياء في صفوف عدد من المواطنين، الذين عبّروا عن امتعاضهم من الارتفاع الجديد في تكلفة التنقل، خاصة بالنسبة للموظفين والطلبة والأشخاص الذين يضطرون إلى التنقل بشكل يومي بين المدينتين.
وأكد عدد من المواطنين أن أي زيادة في تعريفة هذا الخط تنعكس بشكل مباشر على قدرتهم الشرائية، لاسيما في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتعدد المصاريف اليومية، معتبرين أن النقل العمومي يشكل خدمة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها بالنسبة لفئات واسعة من سكان تيفلت والمناطق المجاورة.
وفي المقابل، يطالب المواطنون الجهات المختصة بالتدخل من أجل توضيح الأسس التي تم اعتمادها لتحديد التعريفة الجديدة، والتأكد من مدى احترامها للقوانين والقرارات المنظمة لقطاع سيارات الأجرة، تفادياً لأي زيادات غير مبررة قد تثقل كاهل مستعملي هذا الخط.
كما دعا المتضررون إلى ضرورة فتح حوار جاد بين السلطات المحلية والمهنيين وممثلي المواطنين، بما يضمن التوفيق بين مصالح المهنيين وحق المواطنين في الاستفادة من خدمة نقل تحفظ قدرتهم الشرائية وتراعي ظروفهم الاجتماعية.
ويُعد الخط الرابط بين تيفلت والرباط من الخطوط الحيوية، بالنظر إلى حجم التنقل اليومي بين المدينتين، وهو ما يجعل أي تغيير في تعريفة النقل محط اهتمام واسع لدى الساكنة.
وأمام حالة الاستياء المتزايدة، تتجه الأنظار إلى الجهات المختصة من أجل تقديم توضيحات رسمية حول الزيادة المسجلة، والكشف عن التعريفة المعتمدة بشكل واضح، بما يضع حداً للجدل ويضمن الشفافية ويحمي حقوق جميع الأطراف.



