
السفير 24
كشفت صحيفة “لاراثون” الإسبانية عن اعتماد إجراءات جديدة على مستوى المعابر الحدودية، تقضي بإعفاء المواطنين المغاربة المقيمين بمدينة مليلية المحتلة من إلزامية الختم اليدوي لجوازات السفر عند العبور، في خطوة تروم تسريع التنقل وتخفيف الضغط الذي تعرفه هذه النقاط الحدودية خلال فصل الصيف.
وبحسب المصدر ذاته، يتزامن هذا القرار مع انطلاق عملية “مرحبا 2026″، التي تشهد سنوياً حركة عبور مكثفة لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، ما يجعل من تدبير التدفقات البشرية تحدياً تنظيمياً وأمنياً يستدعي حلولاً أكثر مرونة وفعالية.
وستعتمد السلطات المختصة، وفق النظام الجديد، على أجهزة إلكترونية متطورة لقراءة بيانات المسافرين وتسجيلها بشكل آلي داخل منظومة المراقبة الحدودية، عوض اللجوء إلى الختم اليدوي التقليدي الذي كان يتسبب في بطء الإجراءات وارتفاع فترات الانتظار.
وأكدت الصحيفة أن هذا التوجه الرقمي لا يقتصر على الجانب الإسباني فقط، بل يشمل أيضاً المعابر المقابلة على الجانب المغربي، حيث تم تعزيز آليات التحقق الإلكتروني من الهوية واعتماد المراقبة الرقمية كخيار أساسي لتدبير عمليات العبور وضمان انسيابيتها.
ويأتي هذا التحول في إطار استراتيجية أوسع لتحديث المعابر الحدودية وعصرنة خدماتها، عبر توظيف التكنولوجيا والرقمنة في تدبير المراقبة الأمنية والإدارية، بما ينسجم مع الدينامية التي تعرفها المملكة في مجال تحديث المرافق العمومية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وقد لقيت هذه الإجراءات الجديدة ترحيباً واسعاً في أوساط أفراد الجالية المغربية والساكنة المحلية، بالنظر إلى ما توفره من تسهيلات عملية تسهم في تقليص زمن الانتظار وتحسين ظروف السفر، خاصة خلال فترات الذروة التي تعرف توافداً كبيراً للمسافرين نحو أرض الوطن.



