في الواجهةرياضة

الصحافة الرياضية تدين استهداف صحافيي “الرياضية”

الصحافة الرياضية تدين استهداف صحافيي "الرياضية"

le patrice

السفير 24

تتابع الأوساط الإعلامية والرياضية بقلق بالغ ما يتعرض له الصحافيان سفيان الراشيدي وهشام فرج، مبعوثا قناة “الرياضية” المغربية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، من حملة وُصفت بالممنهجة والشرسة، على خلفية تغطيتهما لمباريات المنتخب الوطني المغربي ضمن نهائيات مونديال 2026، حيث تجاوزت هذه الحملة حدود النقد المهني لتصل إلى الاستهداف الشخصي والمس بالاعتبار والسمعة والحياة الخاصة لهما ولأسرهما.

وحسب بلاغ صادر عن الجمعية المغربية للصحافة الرياضية، توصل موقع “السفير 24” بنسخة منه، فإن الجمعية عبرت عن استغرابها وقلقها الشديدين مما وصفته بهذه الحملة، معتبرة أنها لا تستهدف الصحافيين المعنيين فقط، بل تمس بشكل مباشر قيم المهنة وأخلاقياتها، وتشكل تهديداً لكافة الصحافيين الرياضيين أثناء أداء مهامهم المهنية.

وأكدت الجمعية، في بلاغها التضامني الصادر بالرباط بتاريخ 10 يونيو 2026، أن هذه الممارسات تأتي في ظرفية خاصة يعيش فيها الإعلام الرياضي الوطني لحظة مهمة، تتمثل في مواكبة مشاركة المنتخب المغربي في المونديال، وهي مناسبة كان يُفترض أن تسودها أجواء الدعم والتقدير، غير أن بعض الأطراف اختارت نهج التشهير والهجوم غير المبرر بدل الإسهام في النقاش المهني البناء.

كما شددت الجمعية على تضامنها المطلق واللامشروط مع الزميلين المستهدفين، معتبرة أن ما يتعرضان له يمثل مساساً خطيراً بكرامة الصحافيين وحقوقهم، مؤكدة في الوقت ذاته أنها ستنصب نفسها طرفاً مدنياً مسانداً لهما في كل المساطر القانونية والقضائية التي قد يلجآن إليها دفاعاً عن سمعتهما وحقوقهما، مع استعدادها لتقديم كل أشكال الدعم والمؤازرة.

ودعت الجمعية مختلف الهيئات المهنية والحقوقية والفاعلين الإعلاميين إلى التحلي باليقظة والتصدي لمثل هذه الممارسات، التي تسيء إلى حرية التعبير وتغذي خطاب الكراهية والتشهير وتصفية الحسابات الشخصية، بدل تعزيز النقاش المهني المسؤول.

واختتم البلاغ بالتأكيد على تمسك الجمعية بحرية الرأي والنقد الموضوعي في إطار القانون وأخلاقيات المهنة، مع التشديد على أن كرامة الصحافيين وحياتهم الخاصة وأسرهم تمثل خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه تحت أي مبرر، مجددة شعارها: “عاشت الصحافة الرياضية المغربية حرة ومسؤولة”.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى