
السفير 24
تثير التحركات والأنشطة التي تشهدها قيادة المشرك التابعة لجماعة أولاد سي بوحيا بعمالة إقليم سيدي بنور العديد من علامات الاستفهام داخل الأوساط المحلية، في ظل حديث متزايد عن أنشطة ذات طابع انتخابي تسبق بشكل واضح انطلاق الحملة الانتخابية الرسمية، وهو ما يفتح الباب أمام نقاش واسع حول مدى احترام الضوابط القانونية المؤطرة للعملية الانتخابية.
وحسب مصادر “السفير 24″، فإن عددا من الفاعلين والمتتبعين للشأن المحلي يتداولون معطيات تفيد بوجود تحركات ميدانية مكثفة ذات أهداف انتخابية مبكرة، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن تكافؤ الفرص بين مختلف الفاعلين السياسيين والمرشحين المحتملين بالمنطقة.
وفي السياق ذاته، تتحدث بعض الأصوات المحلية عن شبهات تتعلق بانخراط بعض أعوان السلطة في هذه التحركات، وهي ادعاءات، إن ثبتت صحتها، من شأنها أن تطرح تساؤلات جدية حول مدى الالتزام بمبدأ الحياد الذي يفرضه القانون على الإدارة الترابية خلال مختلف المحطات الانتخابية.
من جهة أخرى، يؤكد عدد من المتابعين أن نزاهة الاستحقاقات الانتخابية لا تقتصر فقط على يوم الاقتراع، بل تبدأ منذ المراحل الأولى التي تسبق الحملة الرسمية، من خلال ضمان احترام القانون وتوفير شروط المنافسة الشريفة بين جميع المتنافسين دون تمييز أو تأثير.
كما يرى مهتمون بالشأن المحلي أن أي شبهة تتعلق باستغلال النفوذ أو توظيف الإدارة في الصراع السياسي تستوجب التوضيح والتفاعل من قبل الجهات المختصة، حفاظا على مصداقية العملية الانتخابية وتعزيزا لثقة المواطنين في المؤسسات.
ويبقى الرهان الأساسي، وفق متابعين، هو تمكين ساكنة المنطقة من انتخابات حرة ونزيهة يكون الفيصل فيها هو إرادة الناخبين وحدها، بعيدا عن أي تأثير محتمل أو توجيه أو تدخل قد يمس بمبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص التي تشكل أساس الممارسة الديمقراطية السليمة.



