مجتمعفي الواجهة

مقاطعة أنفا.. ملف البنايات الآيلة للسقوط بدرب الجديد يعود إلى الواجهة وسط حركية انتخابية مبكرة

مقاطعة أنفا.. ملف البنايات الآيلة للسقوط بدرب الجديد يعود إلى الواجهة وسط حركية انتخابية مبكرة

le patrice

السفير 24

يشكل ملف البنايات الآيلة للسقوط بحي درب الجديد بمنطقة بوركون بعمالة الدار البيضاء أنفا، أحد أبرز الملفات الاجتماعية والعمرانية التي ما تزال تنتظر حلولا عملية وشاملة، في ظل استمرار معاناة عدد من الأسر القاطنة داخل بنايات قديمة تثير مخاوف مرتبطة بالسلامة والأمن.

ومع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، عاد هذا الملف إلى واجهة النقاش المحلي، حيث بات موضوعا حاضرا في عدد من اللقاءات والتحركات الميدانية التي يقودها فاعلون سياسيون يسعون إلى تعزيز حضورهم داخل المنطقة.

ويرى متابعون للشأن المحلي أن أهمية درب الجديد لا تنبع فقط من موقعه الاستراتيجي داخل مقاطعة أنفا، بل أيضا من كونه يضم شريحة واسعة من الساكنة المتأثرة مباشرة بملف السكن غير اللائق والبنايات المتقادمة، وهو ما يجعل هذا الملف من أكثر القضايا قدرة على التأثير في المزاج الانتخابي للناخبين.

وفي المقابل، يطالب السكان بأن تترجم الوعود المتكررة إلى إجراءات ملموسة تضمن لهم السكن الآمن وتحفظ كرامتهم، بعيدا عن أي توظيف سياسي ظرفي أو موسمي.

وتبقى الساكنة اليوم في حاجة إلى أجوبة واضحة بشأن مآل برامج إعادة الإسكان والتأهيل الحضري، أكثر من حاجتها إلى الخطابات الانتخابية، خاصة أن ملف البنايات الآيلة للسقوط ظل لسنوات من أبرز التحديات المطروحة على مستوى المنطقة، ما يجعل تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع المعيار الحقيقي الذي سيحكم من خلاله المواطنون على أداء مختلف المتدخلين.

يتبع.. 

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى