في الواجهةمجتمع

“السفير 24”.. حين تتحول تغطية وقائع برشيد إلى مصدر إزعاج للبعض

“السفير 24”.. حين تتحول تغطية وقائع برشيد إلى مصدر إزعاج للبعض

le patrice

السفير 24

في كل مرة تنشر فيها جريدة “السفير 24” خبرا يتعلق بحادثة أو واقعة أو قضية تهم الرأي العام، خصوصا تلك المرتبطة بمدينة برشيد، تبدأ مباشرة سلسلة من الاتصالات الهاتفية والرسائل المتكررة القادمة من جهات متعددة، في مشهد يكشف حجم الانزعاج الذي يثيره العمل الصحفي المهني لدى بعض الأطراف التي اعتادت على منطق الصمت أو محاولة تكييف الوقائع وفق مصالحها الخاصة.

فبمجرد نشر معطى أو نقل واقعة مدعومة بالمصادر والمعطيات المتوفرة، خاصة عندما يتعلق الأمر بحوادث اعتداء أو مظاهر فوضى أو اختلالات تهم الشأن المحلي بمدينة برشيد، تتحرك بعض الجهات لمحاولة التأثير على الخط التحريري للجريدة، إما عبر التوسل والرجاء، أو من خلال محاولات ممارسة ضغط غير مباشر، وأحيانا بالسعي إلى تغيير الوقائع أو تليين الصياغة بما يخدم مصالح معينة بعيدا عن الحقيقة والمهنية.

غير أن “السفير 24” تؤكد، مرة أخرى، أن رسالتها الإعلامية لا تخضع لمنطق الابتزاز العاطفي ولا لضغوط الاتصالات الهاتفية، لأن العمل الصحفي المهني لا يقاس برضا هذا الطرف أو ذاك، وإنما بمدى احترامه للحقيقة ولحق المواطن في الوصول إلى المعلومة.

ومن هذا المنطلق، فإن الجريدة تعتبر أن استقلالية القرار التحريري خط أحمر، وأن قوة أي منبر إعلامي لا تكمن في مجاملة الجميع، بل في قدرته على الحفاظ على توازنه ومصداقيته مهما اشتدت الضغوط أو تعددت محاولات التأثير.

لقد اختارت “السفير 24” منذ تأسيسها خطا تحريريا واضحا يقوم على نقل الوقائع بمهنية، وفتح النقاش حول القضايا التي تهم الشأن العام، دون اصطفاف أو توظيف أو خضوع لأي جهة كانت، وهو ما جعلها تحظى بثقة عدد واسع من القراء والمتابعين الذين يبحثون عن إعلام جاد ومسؤول.

وفي المقابل، يبدو أن هذا النهج المهني لا يروق للبعض، خاصة لأولئك الذين يعتقدون أن الصحافة يجب أن تتحول إلى أداة للتغطية أو التلميع أو إخفاء الحقائق، أو أن بعض الاتصالات كفيلة بإيقاف النشر أو تغيير مضمون الأخبار وفق الرغبات الشخصية.

وتؤكد “السفير 24” أنها منفتحة على حق الرد والتوضيح المكفول قانونا وأخلاقيا، في إطار الاحترام المتبادل والقواعد المهنية المعمول بها، لكنها ترفض بشكل قاطع كل أشكال الضغط أو محاولات التأثير غير المشروع على عملها الصحفي.

كما تحتفظ الجريدة بحقها الكامل في سلوك جميع المساطر القانونية اللازمة، على مختلف المستويات، في مواجهة أي محاولة للمس باستقلاليتها أو التشويش على عملها أو ممارسة ضغوط تتجاوز ما يكفله القانون وحرية التعبير.

هذا، وتبقى الصحافة الجادة رسالة نبيلة لا يمكن اختزالها في منطق الضغوط أو المجاملات، لأن نقل الحقيقة ليس إساءة، والمهنية لا تخضع للإملاءات أو الحسابات الضيقة. ولذلك ستواصل “السفير 24” أداء واجبها المهني بكل مسؤولية واستقلالية، إيمانا منها بأن الإعلام الحر والمسؤول يظل أحد أعمدة المجتمع الديمقراطي، مهما أزعج ذلك البعض أو لم يعجب أصحاب المصالح الضيقة.

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى