
السفير 24
أفادت تقارير إعلامية دولية بأن طائرة طبية كانت تؤمن عملية إجلاء صحي لمريضين يشتبه في إصابتهما بفيروس “هانتا”، اضطرت إلى تغيير مسار رحلتها نحو جزر الكناري الإسبانية، بعدما لم تحصل على ترخيص للهبوط بمطار مراكش المنارة خلال توقف تقني كان مبرمجا بالمغرب.
وذكرت وسائل إعلام إسبانية، من بينها “يورو نيوز إسبانيا”، أن الطائرة القادمة من الرأس الأخضر في اتجاه هولندا كانت تعتزم التوقف بالمملكة من أجل التزود بالوقود، غير أن عدم الترخيص لها بالهبوط دفع الطاقم إلى تحويل الرحلة صوب مطار “غران كناريا”، وسط إجراءات صحية وأمنية مشددة بالنظر إلى طبيعة الحالة الوبائية المحتملة على متنها.
وفي السياق ذاته، أوضحت تقارير إعلامية متطابقة أن الرحلة واجهت أيضا مشكلا تقنيا مرتبطا بنظام “العزل الطبي” المخصص لنقل الحالات المعدية، ما استدعى بقاء الطائرة لساعات بمطار جزر الكناري قصد إصلاح الخلل وضمان شروط السلامة الصحية قبل استكمال الرحلة نحو هولندا.
كما أشارت مصادر إعلامية دولية إلى أن السلطات المغربية رفضت منح الترخيص الخاص بالتوقف التقني والتزود بالوقود، في خطوة يرجح أنها تأتي في إطار التشدد في تطبيق البروتوكولات الصحية المعتمدة بالمملكة، خاصة في ما يتعلق بالرحلات المرتبطة بالأمراض المعدية والحالات الوبائية الحساسة.
وإلى حدود الساعة، لم يصدر أي توضيح رسمي من الجهات المغربية المختصة بشأن هذه الواقعة، غير أن معطيات متداولة تربط القرار باعتماد المملكة إجراءات وقائية دقيقة تروم حماية الأمن الصحي الوطني وتفادي أي مخاطر محتملة مرتبطة بفيروس “هانتا”، المعروف بارتباطه بالقوارض وإمكانية تسببه في مضاعفات صحية خطيرة.



