في الواجهة

تيفلت.. ملف ودادية الرحمة يعود للواجهة وسط حديث عن الحسابات الانتخابية

تيفلت.. ملف ودادية الرحمة يعود للواجهة وسط حديث عن الحسابات الانتخابية

le patrice

السفير 24- مولاي إدريس الحيمر

تعيش فئة من ساكنة تيفلت على وقع حالة من الترقب والقلق، في ظل استمرار تعثر تسوية الوضعية القانونية لودادية الرحمة، وهو المشروع السكني الذي كان يفترض أن يشكل متنفسا لعدد من الأسر الباحثة عن الاستقرار، قبل أن يتحول إلى ملف معقد تتداخل فيه الجوانب القانونية والتنظيمية.

وفي هذا السياق، احتضن بهو القصر البلدي لقاء تواصليا جمع رئيس المجلس الجماعي، عبد الصمد عرشان، بعدد من المستفيدين، خصص لتدارس الإشكالات التي تعترض هيكلة الودادية، وعلى رأسها تعقيد المساطر الإدارية المرتبطة بالتجزئة، وتأخر استكمال الإجراءات القانونية الضرورية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على مسار المشروع.

وخلال اللقاء، عبر عدد من المستفيدين عن تذمرهم من طول مدة الانتظار، مؤكدين أنهم وجدوا أنفسهم أمام وضعية غير واضحة، رغم التزامات مالية سابقة، في ظل غياب معطيات دقيقة حول مآل المشروع وآجال تسويته، ما زاد من حدة القلق وسط الأسر المعنية.

من جهته، أكد رئيس المجلس الجماعي انخراطه في تتبع هذا الملف، مشيرا إلى أن الإشكال لا يقتصر على مستوى الجماعة فقط، بل يتداخل مع اختصاصات جهات أخرى، ما يستدعي تنسيقا موسعا لإيجاد حلول قانونية قابلة للتنفيذ. كما شدد على ضرورة اعتماد مقاربة واقعية تأخذ بعين الاعتبار تعقيد المساطر، دون تقديم وعود غير قابلة للتحقق.

وفي خطوة لفتح أفق للحوار، أعلن عن برمجة لقاء ثان بعد انعقاد الدورة المقبلة للمجلس، من أجل عرض مستجدات الملف ومواصلة التشاور مع المستفيدين، وهو ما اعتبر مؤشرا إيجابيا، وإن كان لا يبدد بشكل كامل مخاوف التأخير.

وفي المقابل، يرى بعض المتتبعين أن توقيت هذا اللقاء يثير تساؤلات، معتبرين أنه قد يندرج ضمن تحركات ذات طابع انتخابي، خاصة في ظل اقتراب الاستحقاقات، وهو ما يطرح علامات استفهام حول خلفيات هذا التحرك.

ويبقى الرهان، اليوم، معقودا على قدرة مختلف المتدخلين على تجاوز حالة الجمود، وإيجاد تسوية عادلة تضمن حقوق المستفيدين، وتعيد الثقة في هذا النوع من المبادرات السكنية، بعيدا عن منطق الانتظار المفتوح شوف.

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى