
السفير 24
شهدت محطات الوقود بالمغرب، صباح أمس الأحد، زيادة جديدة في أسعار الغازوال والبنزين بلغت 0,25 درهم لكل لتر، وهي الزيادة التي كانت متوقعة من قبل مهنيي قطاع المحروقات.
وتأتي هذه الخطوة في سياق التقلبات التي يعرفها السوق منذ بداية سنة 2026، حيث شرعت بعض المحطات في اعتماد الأسعار الجديدة ابتداءً من ليلة السبت إلى الأحد، فيما استمر تحيين الأسعار بعدد من المناطق على امتداد اليوم.
وقبل تطبيق هذه الزيادة، كان سعر لتر الغازوال في حدود 10,57 درهم، بينما بلغ سعر البنزين الممتاز نحو 12,26 درهم، مع اختلافات طفيفة حسب المدن ونقط التوزيع.
وبحسب مصادر مهنية، فإن هذه الزيادة ليست مرتبطة بشكل مباشر بالتطورات العسكرية الجارية في منطقة الشرق الأوسط، رغم وجود تخوفات من تأثيرات غير مباشرة محتملة في المستقبل. وأوضحت المصادر ذاتها أن الزيادة كانت مبرمجة سلفًا وتندرج ضمن آلية السوق الحرة المعتمدة منذ تحرير أسعار المحروقات سنة 2015، مع الإشارة إلى أن الأسعار النهائية تظل رهينة بعوامل متعددة، من بينها الموقع الجغرافي وتكاليف النقل واستراتيجية كل شركة توزيع.
وتُعد هذه الزيادة امتدادًا لسلسلة من الارتفاعات التي شهدها شهر فبراير، من بينها زيادة مماثلة في منتصف الشهر، وذلك بعد شهر يناير 2026 الذي عرف تراجعات مهمة في الأسعار، خاصة بالنسبة للغازوال الذي انخفض بحوالي 65 سنتيمًا.



