
السفير 24
يكشف جدل عمالة الدار البيضاء–أنفا طبقة جديدة من الفضيحة، حيث يُحمى “شيوخ الأبحاث” المتقاعدون المعاد توظيفهم في مسؤوليات حساسة تتجاوز قدراتهم، مما يثير تساؤلات عن شبكة حماية إدارية غامضة داخل الجهاز الترابي.
الأول مسؤول عن جوازات السفر، مهمة أمنية تتطلب كفاءة إدارية دقيقة وخبرة في التحقق من الهويات والسجلات، لا عودة شكلية لمتقاعد؛ الثاني يشرف على برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، الذي يدير مشاريع اجتماعية واقتصادية بملايين الدراهم للفئات الهشة والشباب، ويتطلب تخطيطاً ميدانياً متخصصاً؛ أما الثالث فمسؤول عن الجماعات الترابية، وهي مهمة قانونية معقدة تحتاج خبرة عميقة في التشريعات المحلية والتنسيق الإداري .
يزداد الغضب مع تحويل العمالة إلى “دار للورثة”، حيث فُتحت أبواب التوظيف لأبناء وزوجات وعائلات هؤلاء الشيوخ، مما يهدد الفعالية والأمن المحلي.
و الحال أن مجموعة من الموظفين أكثر من 10 , أحيلوا على التقاعد لم يغادروا مناصبهم حيت خرجوا من باب الوظيفة بسلم 11 و دخلوا من نافذة “شيخ أبحاث” مع نفس الامتيازات الوظيفية من سيارات و هواتف .. ؟؟؟؟ .
رغم وعود العامل عبد الخالق مرزوقي بـ”بحث” في الملفات، يبقى السؤال: من يقف خلف هذه الحماية، ومتى تتدخل وزارة الداخلية لاستعادة الشفافية والكفاءة قبل تفجر الأزمة؟[



