
السفير 24
توصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رئيس لجنة القدس، بدعوة رسمية من فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للانضمام بصفته عضواً مؤسساً إلى “مجلس السلام”، وهي مبادرة دولية يعتزم الرئيس الأمريكي إطلاقها بهدف الإسهام في جهود إحلال السلام بالشرق الأوسط، واعتماد مقاربة جديدة لتسوية النزاعات عبر العالم.
وأفاد بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن عضوية هذا المجلس ستقتصر على نخبة محدودة من القادة الدوليين البارزين، المعروفين بانخراطهم الفعلي في تعزيز السلم والأمن الدوليين، والعمل من أجل مستقبل آمن ومزدهر للأجيال القادمة.
وتُعد هذه الدعوة اعترافاً بالدور المحوري والقيادة المستنيرة التي يضطلع بها جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في مجال ترسيخ السلام والاستقرار، كما تعكس الثقة التي يحظى بها جلالته لدى رئيس الولايات المتحدة الأمريكية وعلى الصعيد الدولي.
وبعد تنويهه برؤية والتزام الرئيس دونالد ترامب في دعم مسارات السلام، تفضل جلالة الملك بالرد الإيجابي على هذه الدعوة، مؤكداً انخراط المملكة المغربية في هذه المبادرة، حيث ستعمل على المصادقة على الميثاق التأسيسي لمجلس السلام.
وسيكتسي مجلس السلام، من الناحية القانونية، صفة منظمة دولية تسعى إلى تعزيز الاستقرار، وإرساء مبادئ الحكامة الجيدة، وضمان سلام مستدام في المناطق المتضررة أو المهددة بالنزاعات، من خلال اعتماد مقاربة تقوم على التعاون العملي والشراكات الفعالة الموجهة نحو تحقيق نتائج ملموسة.
وستكون المشاركة في هذه الهيئة الدولية محصورة في الدول المدعوة مباشرة من طرف رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، بما يعكس الطابع الانتقائي والاستراتيجي لهذا الإطار الجديد.
ومن جهة أخرى، أشادت المملكة المغربية بالإعلان عن إطلاق المرحلة الثانية من مخطط السلام الشامل للرئيس ترامب، وكذا بالإحداث الرسمي للجنة الوطنية لإدارة غزة باعتبارها هيئة انتقالية مؤقتة.
ويجدد المغرب، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، التزامه الراسخ بدعم سلام عادل، شامل ومستدام في منطقة الشرق الأوسط، يفضي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود سنة 1967، عاصمتها القدس الشرقية، تعيش جنباً إلى جنب في أمن وسلام مع دولة إسرائيل.



