
السفير24-لبنى حرشي
انطلق المعسكر الإعدادي الأخير للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم قبل نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، وسط تركيز كبير من الطاقم التقني بقيادة وليد الركراكي على رفع جاهزية عدد من اللاعبين الذين غابوا عن المباريات الرسمية خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب مصدر مطلع فإن هذا التجمع يكتسي طابعاً استثنائياً، إذ يضم خمسة لاعبين لا يشاركون بانتظام مع أنديتهم، ما دفع الطاقم التقني إلى إعداد برنامج تدريبات إضافية خاص بكل من ياسين بونو، منير المحمدي، سفيان رحيمي، جواد الياميق، ورومان سايس. ويهدف هذا البرنامج إلى الرفع من نسقهم البدني والذهني لضمان جاهزيتهم قبل البطولة.
ويراقب الركراكي عن قرب مستوى الحارس منير المحمدي بسبب قلة مشاركاته، في وقت يُرتقب أن يغادر كل من المهدي الحرار ويوسف بلعمري معسكر المنتخب في حال عدم اختيار اسميهما ضمن القائمة النهائية للكان.
كما يتابع الجهاز الطبي والبدني تطور الحالة البدنية للمدافع رومان سايس، الذي يشكل عنصر خبرة مهم داخل المجموعة، ويُعوَّل عليه في الخط الخلفي خلال المنافسات القارية.
ويُدرك الركراكي، وفق المصدر ذاته، أن تحقيق اللقب يمر عبر جاهزية كاملة لجميع العناصر، لذلك يحرص على متابعة أدق التفاصيل المتعلقة بالاستشفاء، والحالة البدنية، والتحضير الذهني، مع ضبط أدوار كل لاعب لضمان الانسجام خلال المنافسة الأفريقية المقبلة.



