
السفير 24
أدلى وزير الداخلية الفرنسي السابق برونو روتايو بتصريحات مثيرة لقناة BFM، هاجم فيها النظام الجزائري واصفاً إياه بأنه “نظام دكتاتوري متسلط”، يعيش حسب رأيه عزلة دولية غير مسبوقة، حتى من الدول التي كانت تُعد حليفة له.
وأشار روتايو إلى أن هذا الوضع تجلّى بوضوح خلال جلسة مجلس الأمن يوم 31 أكتوبر، حيث وقف العالم إلى جانب المغرب، في حين لم تحصد الجزائر أي دعم، بما في ذلك من روسيا والصين، معتبرًا ذلك مؤشراً على تراجع مكانة النظام الجزائري على الساحة الدولية.
وأكد الوزير الفرنسي السابق أن الشعب الجزائري “لا يتحمل أي مسؤولية” عن سياسات النظام، مشدداً على أن السلطات في الجزائر اعتادت على استخدام فرنسا “كبش فداء” لصرف الأنظار عن المشكلات الداخلية التي تسبّب فيها النظام نفسه.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد التوتر الدبلوماسي بين باريس والجزائر، بالتزامن مع استمرار الانتقادات الأوروبية لطريقة تدبير الجزائر لملفاتها الداخلية والخارجية.


