
السفير 24
عادت نبوءة مثيرة للجدل إلى الواجهة مجدداً بعد تداول تصريحات منسوبة للزعيم الروحي الباكستاني المعروف رياض أحمد جوهر شاهي، تتوقع اصطدام مذنب بالأرض مع نهاية السنة الجارية، فيما وصفه بـ”اليوم الأخير للعالم”.
وتستند هذه النبوءة إلى كتابه “دين الله” الصادر سنة 2000، والذي أعيد إحياء محتواه مؤخراً بعد سنوات من النسيان.
واختفى جوهر شاهي في ظروف غامضة خلال شتنبر 2001 أثناء وجوده في لندن، ولم يُعرف مكانه منذ ذلك الحين. ورغم مرور أكثر من عقدين، يصر أتباعه على أنه ما يزال على قيد الحياة، مستدلين بكتاباته التي تحدث فيها عن “مذنب سيدمر الأرض خلال 20 إلى 25 عاماً”.
وتستمر المنظمات الروحية التي أسسها، مثل Anjuman Serfaroshan-e-Islam و Messiah Foundation International، في الترويج لسيناريو «اصطدام مذنب» سيُحدث زلازل ضخمة وأمواج تسونامي وانهياراً حضارياً كاملاً، معتبرة ذلك عقاباً إلهياً على تدهور الأوضاع الأخلاقية والحروب والصراعات.
في المقابل، لا تُسجل أي وكالة فضاء في العالم وجود جسم سماوي يشكل تهديداً وشيكاً للأرض قبل عام 2026. كما أن وكالة “ناسا” أقصت عدة كويكبات ومذنبات — بينها أبوفيس — من قائمة الأجسام الخطرة.
وتشير تحليلات علمية إلى أن ما ورد في كتاب جوهر شاهي حول “سقوط جزء من مذنب على المشتري” قد يكون مستلهماً من حادث اصطدام المذنب شوميكر–ليفي 9 بكوكب المشتري سنة 1994، أي قبل إصدار الكتاب بست سنوات.
ورغم نفي العلماء لأي تهديد فعلي، تشير دراسات حديثة إلى أن كوكب الزهرة قد يحجب رؤيتنا لبعض الأجسام الصغيرة المختفية في وهج الشمس، دون أن يشكل ذلك دليلاً على وجود خطر حقيقي في الوقت الراهن.



