
السفير 24
في تطور مفاجئ فيما أصبح يعرف بملف السجين محمد شكوري، الموظف السابق بجهاز الإستخبارات العامة (Dgst)، علمت جريدة السفير 24 الإلكترونية، من مصدر حقوقي بأن هذا الأخير، تم نقله اليوم إلى المستشفى الإقليمي بآسفي بشكل إستعجالي، بسبب تدهور حالته الصحية بعد دخوله في إضراب مفتوح عن الطعام منذ 21 أكتوبر الماضي ، إحتجاجا على ما يعتبره ” ظلما قضائيا يلاحقه ” .
ويطالب السجين شكوري، الذي سبق أن حُكم عليه إبتدائيًا وإستئنافيًا بعشر سنوات سجناً نافذا، بإعادة فتح تحقيق شامل في قضيته، مؤكدًا أن إستمرار تجاهل الأدلة الجديدة يُعد خرقًا واضحًا لحقه في محاكمة عادلة، وتجاهلًا لمبادئ العدالة والإنصاف التي يقرها الدستور والقوانين الوطنية والدولية لحقوق الإنسان .
وبحسب ذات المصدر، فقد علمت جريدة ” السفير 24 ” الإلكترونية، أن وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية و الوكيل العام بمدينة آسفي، قد زارا السجين عقب دخوله في الإضراب المفتوح عن الطعام ، مؤكدين للسجين أن ملفه قد أُحيل على الوكيل العام للملك بمحكمة الإستئناف بالدار البيضاء، فيما عبّر والد السجين عن قلقه الكبير إزاء الوضع الصحي لإبنه، الذي يسوء نتيجة إصرار هذا الأخير عن مواصلة الإضراب عن الطعام حتى تحقيق مطالبه .
وتجدر الإشارة، أن قضية السجين محمد شكوري الموظف السابق بجهاز الإستخبارات العامة، تحظى بإهتمام بالغ من قبل الهيئات والمنظمات الحقوقية الوطنية، بالنظر إلى الإضرابات المتتالية عن الطعام، التي يخوضها داخل السجن المركزي مول البركي بآسفي .



