
السفير 24
علمت جريدة ” السفير 24 ” الإلكترونية، من مصدر حقوقي، بأن قضية السجين محمد شكوري الموظف السابق بجهاز الإستخبارات العامة، أصبحت تحظى بإهتمام بالغ من قبل الهيئات والمنظمات الحقوقية الوطنية، بالنظر إلى الإضرابات المتتالية عن الطعام، التي يخوضها داخل السجن المركزي مول البركي بآسفي .
وأضاف نفس المصدر، بأن السجين محمد شكوري، الموظف السابق بجهاز الاستخبارات العامة (DGST)، يواصل إضرابه عن الطعام منذ 21 أكتوير الماضي، إحتجاجًا على ما يصفه بـ” الظلم والحيف” الذي يطاله منذ أعتقاله، خاصة بعد ظهور معطيات ووثائق جديدة يعتبرها “دامغة وتثبت براءته من جميع التهم المنسوبة إليه” .
كما يطالب السجين محمد شكوري، الذي سبق أن حُكم عليه إبتدائيًا وإستئنافيًا بعشر سنوات سجناً، بإعادة فتح تحقيق شامل في قضيته، مؤكدًا أن إستمرار تجاهل الأدلة الجديدة، يُعد خرقًا واضحًا لحقه في محاكمة عادلة، وتجاهلًا لمبادئ العدالة والإنصاف التي يقرها الدستور والقوانين الوطنية والدولية لحقوق الإنسان .
كما علمت جريدة ” السفير 24 ” الإلكترونية، من نفس المصدر، بأن وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية بآسفي، قد زار السجين في مناسبتين، آخرها يوم 28 أكتوبر الماضي، مؤكدا للسجين أن ملفه قد أُحيل على الوكيل العام للملك بمحكمة الإستئناف بالدار البيضاء للنظر فيه .
من جهته، عبّر والد السجين عن قلقه الكبير إزاء الوضع الصحي لإبنه، الذي يزداد سوءا نتيجة إصرار هذا الأخير، عن مواصلة الإضراب عن الطعام حتى تحقيق مطالبه .
ويُذكر أن محمد شكوري سبق أن خاض عدة إضرابات عن الطعام داخل السجن المركزي بآسفي، كان آخرها إستمر لما يقارب 29 يوما، ما أدى إلى فقدانه الوعي ونقله على وجه السرعة وفي حالة حرجة إلى مستشفى محمد الخامس بآسفي للعلاج.



