
السفير 24
يترقب الشعب المغربي بكل أطيافه هذه الأيام القرار الأممي الهام الذي سينهي مسلسل الصراع المغربي مع جبهة “البوليساريو”، التي تُصنَّف في خانة الجماعات الإرهابية. حيث يترقب الجميع صدور قرار الحكم الذاتي المغربي، وبالتالي طي صفحة طويلة من الصراع التي خيّمت على الأقاليم الجنوبية، وعودة كل الصحراويين إلى مغربهم والعيش تحت سقفه، وتجاوز المحنة التي كان يعانيها المغاربة تحت التهديد والتهميش والإساءة من طرف جماعة “البوليساريو”.
لقد قطع المغرب أشواطًا كبيرة في مسلسل الحكم الذاتي منذ سنة 2007 إلى اليوم، باعتباره الحل الأمثل للنزاع حول منطقة الصحراء، وهو المقترح الذي لقي إشادة ودعمًا دوليًا من العديد من الدول والمنظمات الدولية، لكونه الحل الأنسب لاستقرار المنطقة، ويضمن حقوق جميع الأفراد الذين يعيشون في الأقاليم الصحراوية وتمكينهم من إدارة شؤونهم تحت السيادة المغربية.
ورغم المعارضة التي كانت دائمًا جبهة “البوليساريو” تحاول من خلالها زعزعة استقرار المنطقة وخلق الجدل والفتنة، إلا أنها فشلت فشلًا ذريعًا، رغم المساندة السرية التي تتلقاها من الجزائر.
إن الحكمة المولوية لجلالة الملك محمد السادس، ويقظة الدبلوماسية المغربية، عجلتا بفرض حل سلمي ونهائي لمسلسل الصراع حول الصحراء المغربية، ولا ينقص اليوم سوى الاعتراف الأممي الرسمي بالحكم الذاتي وسيادة المغرب على كل أقاليمه وترابه الوطني.



