
السفير 24
عاد اسم النجم المغربي أشرف حكيمي ليتردد بقوة داخل أروقة ريال مدريد، في ظل استمرار الغموض حول مستقبله مع نادي باريس سان جيرمان، الذي يرتبط معه بعقد يمتد حتى صيف 2027.
وبحسب ما أوردته صحيفة ماركا الإسبانية، فإن فكرة إعادة الظهير المغربي إلى ملعب “سانتياغو برنابيو” لا تزال تحظى بترحيب واسع داخل إدارة “الميرينغي”، خاصة في ظل التطور اللافت الذي شهده مستواه خلال السنوات الأخيرة.
حكيمي، البالغ من العمر 26 عامًا، ليس غريبًا عن ريال مدريد، حيث تدرج في صفوف أكاديميته وصعد إلى الفريق الأول موسم 2017-2018 تحت قيادة زين الدين زيدان. إلا أن تواجده خلف داني كارفاخال في مركز الظهير الأيمن قلّص من فرص مشاركته، ما دفعه للرحيل بحثًا عن دقائق لعب أكثر.
وتشير ماركا إلى أن خروج حكيمي من مدريد لم يكن مرضيًا لا له ولا لعائلته، واصفة القصة بـ”الحزينة”، خاصة وأن اللاعب كان يحمل حبًا كبيرًا للنادي منذ صغره، لكنه لم يجد حينها الفرصة المناسبة لإثبات نفسه
لكن المعطيات تغيّرت اليوم. فحكيمي، بعد تجاربه الناجحة مع بوروسيا دورتموند، إنتر ميلان، ثم باريس سان جيرمان، بات يُصنف ضمن نخبة الأظهرة في العالم. ووفقًا للتقارير، فإن الظروف الحالية تبدو مواتية لإحياء العلاقة القديمة، لا سيما مع توافر الإمكانيات المالية لدى ريال مدريد، واحتياجه للاعبين قادرين على تقديم الإضافة الفورية.
عنصر آخر قد يسهّل عودة الدولي المغربي، يتمثل في وجود كيليان مبابي، صديقه المقرب وزميله السابق في باريس سان جيرمان، ضمن صفوف الفريق الملكي. العلاقة القوية بين النجمين داخل وخارج الملعب قد تُسهم في تهيئة الأجواء المثالية لعودة محتملة.
التقارير تؤكد أن الحديث عن صفقة حكيمي ليس جديدًا، إذ سبق أن طُرحت الفكرة في مواسم ماضية، لكن ظروفًا مالية وأولويات فنية حالت دون إتمامها. غير أن الوضع الحالي يبدو مختلفًا، فحكيمي في ذروة عطائه الكروي، وريال مدريد يتمتع باستقرار مالي وفني أكبر.
ويُذكر أن حكيمي خاض أول مباراة رسمية له بقميص ريال مدريد وهو في سن الـ18، بعد أن منحه زيدان ثقته للظهور مع الفريق الأول. ومنذ ذلك الحين، واصل النجم المغربي رحلته بثبات حتى أصبح واحدًا من أبرز اللاعبين في مركزه، واحتل المركز السادس في التصنيف الأخير لجائزة الكرة الذهبية.
فهل يشهد صيف 2026 عودة حكيمي إلى بيته الأول؟ الأيام المقبلة كفيلة بكشف تفاصيل هذا الملف الساخن.



