
السفير 24 – الكوتري نور الدين – إيطاليا
في لحظة اختلط فيها صوت العاطفة بصرامة القانون، خرجت السيدة آمال هلال، المقيمة بمدينة تورينو، عن صمتها لتكذّب الرواية التي اتهمتها بـ”اختطاف رضيعة”، مؤكدة أن ما قامت به ليس سوى كفالة قانونية موثقة لطفلة اختارت أن تمنحها حناناً وعناية في غياب أهلها.
تقول هلال، بنبرة يغلب عليها التأثر: “احتضنت هذه الطفلة كما تحتضن الأم قلبها… ولم أتخيل يوماً أن يُنظر إلى هذا الفعل الإنساني كجريمة.”
وأوضحت أن جميع الإجراءات التي قامت بها تمّت بشكل قانوني وشفاف، وبموافقة الجهات المختصة في كل من المغرب وإيطاليا، مؤكدة امتلاكها الوثائق الرسمية التي تثبت ذلك.
كما عبّرت عن ألمها الشديد من تداول أخبار مسيئة تمس شرفها وكرامتها، دون تحقّق أو مهنية، مشيرة إلى أنها تعرّضت لحملة ظالمة زجّت باسمها في قضايا خطيرة لا تمتّ لحقيقتها بصلة.
وختمت حديثها بدعوة إلى الاحتكام للوثائق، لا الإشاعات، وإلى أن تُمنح فرصة الدفاع عن نفسها أمام القانون، لا على صفحات وسائل التواصل.
كما ناشدت القنصلية المغربية بتورينو مرافقتها قانونياً، مؤكدة التزامها الكامل بالتعاون مع السلطات وكشف الحقيقة.



