
السفير 24
شهدت مدينة مونتريال الكندية، اليوم الخميس، توقيع اتفاق جديد في مجال النقل الجوي بين المغرب ورواندا، وذلك على هامش أشغال الدورة الـ42 للجمعية العامة لمنظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو).
الاتفاق وُقع بين وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، وسفير رواندا في كندا، هيجيرو بروسبير، ويهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي وتوسيع فرص النقل الجوي الدولي بين البلدين، عبر تمكين شركات الطيران من تقديم خدمات متنوعة للمسافرين، في إطار احترام أعلى معايير السلامة والأمن، انسجاما مع اتفاقية الطيران المدني الدولي الموقعة في شيكاغو سنة 1944.
وأكد الوزير قيوح أن هذه الخطوة تندرج ضمن التوجه الإستراتيجي للمغرب لتعزيز حضوره الإفريقي، مذكرا بأن الخطوط الملكية المغربية تسير نحو 600 رحلة أسبوعيا تغطي 27 بلدا بالقارة. وأضاف أن وجهة رواندا تعتبر من الوجهات الواعدة، خاصة مع قرب تسلّم المغرب دفعة جديدة من الطائرات، في سياق السياسة الملكية الرامية إلى تقوية الربط الجوي الإفريقي.
كما أوضح المسؤول الحكومي أن الاتفاق يدخل أيضا ضمن رؤية المملكة لتطوير بنيتها التحتية الجوية، من خلال مشروع مطار الدار البيضاء الجديد المرتقب تدشينه في أفق 2029، والذي سيرفع القدرة الاستيعابية للمطارات المغربية من 40 إلى 80 مليون مسافر بحلول 2030.
من جانبه، ثمّن السفير الرواندي توقيع الاتفاق، معتبرا أنه يشكل دفعة قوية لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مجالات الطيران المدني، سواء على المستوى التجاري أو التقني، بما يساهم في توطيد العلاقات المغربية الرواندية.
ويشارك المغرب في هذه الدورة من أشغال “الإيكاو” بمونتريال، واضعا نصب عينيه الظفر بعضوية دائمة داخل مجلس المنظمة الدولية للطيران المدني.



