في الواجهةكتاب السفير

نايف أكرد يكتب ملحمة مرسيليا في الكلاسيكو ويغير تاريخه منذ 14 عاما

نايف أكرد يكتب ملحمة مرسيليا في الكلاسيكو ويغير تاريخه منذ 14 عاما

le patrice

السفير 24 – جمال اشبابي – باريس

في أمسية كروية ستبقى راسخة في ذاكرة جماهير الجنوب، حسم أولمبيك مرسيليا قمة الكلاسيكو أمام باريس سان جرمان بهدف وحيد سجله الدولي المغربي نايف أكرد، ليضع حدا لصيام استمر منذ عام 2011 عن الانتصار على الباريسيين بملعب فيلودروم.
منذ الدقيقة الخامسة، خطف أكرد الأضواء حين ارتقى فوق مدافعي باريس، مستغلا عرضية دقيقة ليوجّه برأسه كرة قوية هزت شباك الحارس الشاب لويس شوفالييه. الهدف لم يكن مجرد بداية مثالية، بل كان بمثابة إعلان صريح أن مرسيليا عازم على قلب موازين الصراع في الكلاسيكو، بعد سنوات من الهيمنة الباريسية.
دور أكرد لم يتوقف عند التسجيل، بل امتد ليشكل مع زملائه خط دفاع متماسك صد محاولات باريس المتكررة. فقد تميز اللاعب المغربي بقراءته الذكية للعب، وبتدخلاته الحاسمة في اللحظات الحرجة، خصوصا حين واجه تحركات أشرف حكيمي من الجهة اليمنى. كل كرة عالية كانت تجد أكرد متواجدا، وكل محاولة اختراق وجدت أمامها جدارا صلبا يقوده بثقة.
صحيفة “ليكيب” الفرنسية وصفت أكرد بأنه “بطل الكلاسيكو بلا منازع”، معتبرة أن هدفه المبكر لم يمنح فقط التقدم لمرسيليا، بل منح اللاعبين ثقة نادرة أمام خصم اعتادوا السقوط أمامه.
أما “لو باريزيان”، فاعتبرت أن “أكرد جمع بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية، ليجسد صورة المدافع العصري الذي يصنع الفارق في أكبر المباريات”.
على الضفة الأخرى، ورغم أن باريس سيطر على الكرة وخلق بعض الفرص، إلا أن الفعالية الهجومية غابت، بينما كان الحارس جيرونيمو رولي نقطة أمان لمرسيليا بتصدياته. لكن اللحظة الحاسمة في المباراة ظلت مرتبطة باسم نايف أكرد، الذي جمع بين حس المدافع الصلب وجرأة المهاجم القناص.
بهذا الفوز، لم يكتف مرسيليا بانتزاع ثلاث نقاط ثمينة في بداية مشواره بالدوري الفرنسي، بل حقق أيضا انتصارا معنويا سيظل طويلا في ذاكرة عشاقه. أما أكرد، فقد رسخ مكانته كأحد أبرز الوجوه المغربية في الملاعب الأوروبية، وكتب اسمه بمداد من ذهب في تاريخ الكلاسيكو الفرنسي.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى