
السفير 24
تشهد إيطاليا موجة استنكار واسعة بعد انتشار صور إباحية مزيفة لرئيسة الوزراء جورجيا ميلوني وعدد من الشخصيات النسائية البارزة، جرى التلاعب بها رقمياً ونشرها عبر موقع مثير للجدل يُعرف باسم “فيكا”.
الموقع، الذي انطلق سنة 2005 وجمع أكثر من 700 ألف مستخدم قبل إغلاقه تحت ضغط شعبي وقانوني، كان يعرض صوراً معدلة لنساء في أوضاع جنسية، من بينهن ميلوني، زعيمة المعارضة إيلي شلين، المؤثرة كيارا فيراني، والممثلة باولا كورتيليسي، وغالباً ما كانت هذه الصور مرفقة بتعليقات مسيئة.
وقد عبّرت ميلوني عن “اشمئزازها” مما جرى، مؤكدة تضامنها مع جميع الضحايا، وداعية إلى تحديد المسؤولين عن هذه الانتهاكات ومحاسبتهم. كما رفعت العديد من السياسيات، مثل فاليريا كامبانيا وأليسيا موراني، دعاوى قضائية وشاركن شهاداتهن عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الأمر الذي فجّر حملة وطنية ضد العنف الرقمي والتمييز القائم على النوع.
وتأتي هذه الفضيحة بعد أيام فقط من إغلاق مجموعة على فيسبوك تحمل اسم “Mia Moglie” (أي “زوجتي”)، كان أعضاؤها من الرجال يتداولون صوراً حميمية لزوجاتهم أو لنساء مجهولات من دون علمهن أو موافقتهن. وقد أعادت هذه الوقائع إلى الواجهة النقاش حول ضرورة تشديد القوانين لحماية النساء من الاعتداءات الرقمية والانتهاكات الجنسية عبر الإنترنت.



