
السفير 24
شهدت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، موجة عنف دامية تمثّلت في حادثي إطلاق نار منفصلين، أحدهما داخل منشأة تدريب تابعة لأجهزة إنفاذ القانون بولاية لوس أنجلوس، والآخر داخل كنيسة بولاية كنتاكي، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.
وأكدت وزيرة العدل الأمريكية مصرع ثلاثة أشخاص على الأقل في حادث إطلاق النار الذي وقع داخل منشأة تدريب أمنية بلوس أنجلوس، دون تقديم تفاصيل إضافية حول هوية الضحايا أو ملابسات الهجوم، الذي لا تزال التحقيقات جارية بشأنه.
وفي حادث منفصل، أفادت وسائل إعلام محلية بمقتل شخصين، بينهما ضابط شرطة، وإصابة ثلاثة آخرين، في إطلاق نار وقع داخل كنيسة “ريتشموند رود المعمدانية” في ولاية كنتاكي. وتشير المعطيات الأولية إلى أن المهاجم كان على صلة ببعض الحاضرين، حيث أطلق النار على أربعة أشخاص قبل أن ترديه الشرطة قتيلًا في موقع الحادث.
من جانبه، أوضح قائد الشرطة أن من بين المصابين رجلين، أحدهما في حالة حرجة، بينما وُصفت حالة الآخر بالمستقرة، مشيرًا إلى أن دوافع الجريمة لا تزال غير معروفة في انتظار استكمال التحقيقات وجمع الأدلة.
ويأتي هذا اليوم الدموي ليعيد إلى الواجهة النقاش الحاد حول انتشار السلاح في الولايات المتحدة، واستمرار حوادث إطلاق النار في أماكن عامة ودينية، وسط مطالب متزايدة بإصلاحات عاجلة في قوانين حيازة الأسلحة.



