
السفير 24
تتعرض المملكة المغربية في الفترة الأخيرة لحملة تشهير ممنهجة تستهدف شخصيات وطنية بارزة، ومن أبرز المستهدفين السيد ياسين المنصوري، مدير المديرية العامة للدراسات والمستندات (لادجيد)، هذه الحملة التي يقودها المدعو هشام جيراندو، المقيم بكندا، الذي بدأ يستهدف سمعة السيد المنصوري من خلال نشر معلومات مضللة وافتراءات مغرضة، بهدف النيل من نزاهته وشرفه الوطني.
فما يجب أن يعرفه الخائن جيراندو عن السيد ياسين المنصوري أنه بنزاهته واحترافه العالي في عمله، ساهم بفعالية في تعزيز الأمن القومي والوطني للمملكة المغربية، كما يعرف بجهوده المخلصة وتفانيه في خدمة الوطن الذي يشهد على التزامه العميق بمبادئ الشرف والنزاهة، وهو ما يجعله هدفًا لهجمات غير مبررة من بعض الجهات التي تسعى لتشويه صورته.
فالحملة التي يقودها المدعو هشام جيراندو، والذي يستفيد من معلومات وإفتراءات قد تكون مدفوعة من جهات أخرى معادية للمملكة، لا تمثل سوى محاولة بائسة لتقويض جهود السيد المنصوري وإفشال أعماله الرائدة في حماية مصالح المملكة، فمثل هاته التصرفات تضر ليس فقط بالأفراد المستهدفين، بل بالأمن الوطني والاستقرار الاجتماعي.
وفي هذا السياق، لا بد من الإشادة بالجهود الكبيرة التي يبذلها السيد ياسين المنصوري في سبيل خدمة وطنه، فنزاهته والتزامه بالقيم العليا للوظيفة العامة تجعله نموذجًا يحتذى به في الخدمة الوطنية، الشيء الذي يجعلنا كصحافة نقدم له خالص الشكر والتقدير على ما قدمه ويقدمه من أجل مصلحة الوطن.
هذا، و ندعو جميع الأطراف إلى الوقوف صفًا واحدًا ضد هذه الحملات المشبوهة، ودعم الشخصيات الوطنية التي تلتزم بالشفافية والنزاهة في خدمة مصالح البلاد.



