
السفير 24
تلقت مصالح الشرطة العاملة بالدائرة الأمنية الثالثة بمدينة برشيد، صباح أول أمس الإثنين 20 نونبر الجاري، لإشعار من طبيب مكتب حفظ الصحة ببرشيد، مفاده أنه قدم إلى منزل بحي الراحة لمعاينة شخص ميت، حيث شك في وفاته بعدما وجد بجانبه قارورة بلاستيكية لماء النار (الماء القاطع)، مما إستدعى قدوم رجال الشرطة، الذين قاموا بالمعاينات الأولية والإجراءات القانونية .
وإستنادا لمصادر جريدة “السفير24” الإلكترونية، فقد تم نقل جثة الهالك صوب مستشفى الحسن الثاني بمدينة سطات، لأجل التشريح الطبي لمعرفة أسباب الوفاة، لفائدة البحث القضائي الذي يشرف عليه الوكيل العام للملك بإستئنافية سطات .
وأضافت نفس المصادر، بأن الهالك يبلغ من العمر 60 سنة وينحدر من مدينة بنسليمان، سبق له أن إشتغل بسلك الشرطة مدة عام وغادره سنة 1992، ليتم الإستماع إلى زوجته في محضر قانوني، صرحت من خلاله، بأن زوجها كان يعيش معها حياة عادية، لكن سبق وأن أصيب بمس وتعالج منه بالرقية الشرعية، التي أصبح يمتهنها لمعالجة المرضى، كما كان يتابع العلاج النفسي بمستشفى الرازي للطب النفسي ببرشيد، إلا أنه مؤخرا أصيب بمرض الإكتئاب الحاد .
وزادت المصادر نفسها، بأن الزوجة صرحت أنه يوم الواقعة، عندما عادت من عملها صباحا، تحدثت إلى زوجها وطلب منها الصفح عنه لأنها تسبب لها في معاناة نفسية بمرضه، ليقدم خلسة على شرب ماء النار، واضعا بذلك حدا لحياته بعدما عثر عليه جثة هامدة داخل غرفة نومه من طرف إبنته .



