في الواجهةمجتمع

بعد مقال “السفير 24” .. القائد الجهوي للدرك الملكي بسطات يحرك أسطولا أمنيا للقضاء على “البوفا”

بعد مقال "السفير 24" .. القائد الجهوي للدرك الملكي بسطات يحرك أسطولا أمنيا للقضاء على "البوفا"

le patrice

السفير 24

بتعليمات من القائد الجهوي للدرك الملكي بسطات السيد هشام أمجاهد، والإشراف الفعلي للقائد الإقليمي للدرك الملكي بسرية برشيد، تواصل عناصر الدرك الملكي، العاملة بجهوية سطات وسرية برشيد والمركز الترابي الدروة، منذ أزيد من خمسة أيام، قيامها بحملات تمشيطية مشتركة بمدينة الدروة والنواحي، وذلك بعدما دقت القيادة العليا للدرك الملكي بالرباط ناقوس الخطر، حول تفشي ظاهرة الإتجار في المخدرات بشكل لافت، للنظر في أحياء أصبحت مرتعا لجميع مظاهر الفساد و الخروج عن القانون، و خاصة منها حي الوفاء بمدينة الدروة، وكذلك الرامية إلى إستثباب الأمن والأمان وسط عموم المواطنين، والتصدي لكل الظواهر الإجرامية المشينة داخل المجتمع .

ووفق مصادر جريدة “السفير 24” الإلكترونية، فقد إستهدفت هاته الحملات الأمنية، معاقل تجار المخدرات، وتوقيف الأشخاص الصادرة في حقهم مذكرات بحث على الصعيدين المحلي والوطني أو المطلوبين للعدالة، عبر تنقيط الأشخاص الموقوفين خلال هاته الحملات التمشيطية الواسعة النطاق .

وأضافت نفس المصادر، بأن هاته العمليات الأمنية، لاقت إستحسان ساكنة مدينة الدروة وبرشيد، منوهة بعمل رجال محمد حرمو، وكذلك مطالبين في الوقت نفسه من المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، السيد عبد اللطيف حموشي، بضرورة التعجيل بدخول رجال الشرطة إلى مدينة الدروة، التي عرفت في السنوات الأخيرة، نموا ديمغرافيا وتوسعا عمرانيا كبيرين، وكذلك ظاهرة ترويج مخدر “البوفا” مؤخرا بأحيائها .

يذكر أن “السفير 24” تطرقت في مقال سابق تحت عنوان “بعدما عجز رجال “حرمو” على توقيفهم.. “أولاد الزموري” يفرضون سيطرتهم على تجارة “البوفا” بالدروة” ، اشتكى من خلاله سكان مدينة الدروة من انتشار مخدر “البوفا”، ودقوا ناقوس الخطر في المدينة التي لقبوها بكولومبيا أو العاصمة الاقتصادية للمخدرات خصوصا “البوفا” ، بعدما سيطر الملقبون بـ”ولاد الزموري” عليها وأصبحوا يوزعون “البوفا” بكافة ربوع المملكة، الشيء الذي حرك جهاز الدرك الملكي لتطهير المدينة من هؤلاء المجرمين.

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى