في الواجهة

من يوقف تجاوزات باشا دار بوعزة!!!

من يوقف تجاوزات باشا دار بوعزة!!!

le patrice

السفير 24

عاجزا وقف ممثل السلطة المحلية بدار بوعزة، الخاضعة لنفوذ عمالة اقليم النواصر عن السهر على إنفاذ القانون وتطبيقه ضد عدد من المقاهي التي لا تتوفر على الرخص التجارية وتنشط في تدخين النرجيلة “الشيشة”.

وذكرت مصادر مطلعة لجريدة “السفير 24” الإلكترونية أن “باشا دار بوعزة يقف موقف المتفرج على هذا الخرق القانوني، الذي يتم خلاله استغلال مقهى تقع داخل “كومبينغ” بدون سند قانوني (أنظر الصور)، دون أن يستطيع تنفيذ القانون، وإعادة الوضع لما كان عليه”، خاصة بعد انعدام توفر صاحب المقهى على رخصة تجارية، عدا زعم مستغلها أنه “لا يمكن لأي أحد أن يزعزعه من مكانه نظرا لعلاقاته النافذة مع الباشا والمسؤولين سواء الاقليميين أو المركزيين”.

وحسب ما علمت جريدة “السفير 24” الإلكترونية فإن الباشا “المليونير”، معروف بشططه في حق كل من يخالف أوامره (الشخصية) من أرباب مقاهي “الشيشية” والمحلات التجارية، التي لا يتوفر بعضها على تراخيص تجارية ويحرمون خزينة الدولة من أموال كبيرة، وكل من خالف الأوامر يكون مصيره توقيف عجلة التجارة وتطبيق القانون .

وأضافت المصادر ، أن باشا دار بوعزة الحاضر الغائب ، الذي لا يتواجد بمكتبه الا نادرا ويأتي لبضع ساعات فقط يقضي أغلب وقته في مجالسة أصحاب الشكارة ، بعدما شيد فيلا قيمتها المالية حولي 400 مليون سنتيم مجهزة بأحداث التجهيزات ، وذلك في زمن قياسي وجيز من التحاقه بدار بوعزة التي قضى فيها لحد الآن حوالي السنتين والنصف، تاركا مكتبه الوظيفي والشأن العام ومصالح المواطنين تتبخر.

وأوضحت المصادر ذاتها أن هذا المسؤول، الذي يركب على سيارة فارهة من نوع “توارغ” أصبح همه الوحيد والأوحد هو اقتناء البقع الأرضية وتدريس أبنائه في مدارس البعثة الأجنبية ، وهو الذي يتقاضى أجرا محترما لا يمكن أن يرتقي به الى هذه المكانة الاجتماعية ، تاركا دار بوعزة تغرق في البناء العشوائي ومقاهي الشيشة بكل من الشارع الرئيسي للمدينة و واد مرزك .

كما وصفت المصادر صاحبنا، بأغنى باشا في المغرب، بعدما أصبحت مقاهي الشيشة تنتشر طولا وعرضا بالمدينة وأصبحت رمال شاطئ واد مرزك تنهب ليلا دون أن تتحرك السلطات ودون وضع حد للسارقين، مما يطرح السؤال حول أعين وزارة الداخلية بالمنطقة التي لا تزهق شيئا وأزهقت استنزاف رمال شاطئ واد مرزك.

وتساءلت ذات المصادر على أن مجهودات الدولة معروفة، وتُبذل على قدرٍ عالٍ من الجودة والفاعلية والمسؤولية، الا أن جهود عمالة النواصر، لا تزال مبهمة وعشوائية وتحتاج لقدر كبير من الفعالية والمراقبة، لضبط مخالفات وخروقات باشا دار بوعزة الذي يفترض فيه تطبيق القانون وليس خرقه بطرق ملتوية دون رقابة أو تأديب.

هذا وطالبت مصادر “السفير 24” من وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت باعطاء تعليماته لعامل عمالة اقليم النواصر بالتحرك والخروج الى ميدان التجاوزات والوقوف على “السيبة” التي تعرفها دار بوعزة التي تشهد انتشارا في البناء العشوائي ومقاهي “الشيشة”، وارسال لجنة للتحقيق في خروقات باشا دار بوعزة.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى