
السفير 24 – احمد فنان
قال عبد الناصر ناجي رئيس مؤسسة” أماكن” لجودة التربية والتكوين: “إن إصلاحات التعليم تشبه “العلاج بالكي” الذي لايعالج.”.، معتبرا ان وضعية القطاع “لا تسر أحدا” على حد وصفه.
وانتقد المستشار السابق باليونسكو و بوزارة التعليم العالي في محاضرة ألقيت بالمدرسة العليا للتربية والتكوين ببرشيد،حول رهانات الجودة في منظومة التربية والتكوين، بشراكة مع مركز دراسات الدكتوراة بجامعة الحسن الأول ،زوال الجمعة 2 يونيو الجاري، ما يراه “انعداما لتكافؤ الفرص”،مستشهدا في هذا الخصوص بمؤسسات الاستقطاب المحدود والمفتوح، حيث شدد على تبني صرامة في معايير الولوج الى الجامعة ،مع فتح آفاق اوسع لما أسماه ب “تكوين مهني عال.”

واستعرض الخبير التربوي عينه خلال عرضه الذي سيرته الأستاذة سمية تماني ، وحضره أساتذة وباحثون وطلبة مدارس التكوين وفاعلون تربويون ومهتمون مداخل الجودة في منظومة التربية والتكوين وممكناتها ومعاييرها ومتطلباتها وشروطها، من أجل متعلم متملك للكفايات -يضيف-ومدرس مكوّٓن ومحفَّز، ومؤسسة تعليمية ذات جودة وحكامة على حد تعبيره.



