
السفير 24
هو نداء يتردد صداه في الفضاءات العامة و الخاصة بعين حرودة، نداء تصدح به في السر و العلن ساكنة تعاني من المس السافر بحقوقها الدستورية و تهديد مباشر لصحتها و سلامتها ، و مطلب ملح لفئة عريضة من الفراشة و الباعة الجائلين من أبناء المنطقة بالإسراع في إفتتاح الفضاء التجاري للقرب على أمل أن يحفظ كرامتهم و ينتشلهم من براثن ذل الشارع و تبعاته السلبية.
و تتعالى أصوات هذه النداءات في ظل ما يرزح تحته مركز عين حرودة الذي تحول إلى إسطبل كبير و ساحة تغزوها مظاهر الفوضى و التفنن في القفز على القانون و إقتراف أساليب التآمر و التواطؤ و التحريض على فرض واقع خبيث و مؤلم فاق التحمل، في صورة تكشف التبخيس المفضوح و ضرب مجهودات مسؤولي السلطات الإدارية و المنتخبة و الأمنية من قبل مع عهد إليهم تطبيق التعليمات و تطبيق القانون على الأرض .

يذكر أن الفضاء التجاري للقرب بعين حرودة إنطلقت أشغال إنجازه نونبر 2018 على القطعة الأرضية المستخرجة من الرسم العقاري عدد D8105 التابعة للملك العام للدولة ، و تم طرح إتفاقية الشراكة بخصوص إحداثه بين اللجنة الإقليمية لINDH و المديرية الإقليمية للتجهيز و النقل و اللوجستيك و الماء و جماعة عين حرودة على أنظار مجلس هذه الجماعة بدورة فبراير 2021 .
فأين يكمن الخلل و ما نوع العراقيل التي تقف أمام إفتتاح هذا الفضاء التجاري ؟! خاصة أن مسؤولي جماعة عين حرودة الحاليين و وعيا منهم بأهمية هذا المرفق على المستوى الاجتماعي و الاقتصادي بل و حتى الإنساني ، قاموا بمجهودات جبارة في الشق المتعلق بالجماعات تجاه هذا الملف.

فكيفما كانت الإكراهات و كيفما كان نوع هذه العراقيل، تقنية كانت أو إدارية أو قانونية، فإن الظرفية تستدعي تجاوزها ، و الوضعية تستوجب التجاوب مع دعوات الساكنة و مطالب الفئات المستهدفة للإستفادة منه، و ٱفتتاح هذا السوق أصبح يكتسي طابع الإستعجال لأن الوضع لم يعد يحتمل و ضغط تداعيات الأزمات شديد (و الموس وصل العظم).
فيا عامل المحمدية !؟ سارع إلى إفتتاح سوق القرب عين حرودة يرحمك الله .



