
* بقلم : عبد اللطيف الباز
كان وحيد حاليلوزيتش يتقاضى 80 مليون سنتيم شهرياً، ليقوم بمهمّة وحيدة، هي: زرع الإحباط، والتقليل من قيمة كل عنصر في الفريق، ويتحدّث كأنه هو من يعرف مصلحة الفريق، ولم تتحقق معه أية مصلحة، بل لم يكن يعرف حتى مصلحة نفسه.
قرار زياش بعدم اللعب مع المنتخب ورفضه العودة تحت قيادة حاليلوزيتش درس كبير، ليس في الكرة فحسب بل في كثير من مناحي الحياة.
زياش كان يعرف قدر نفسه، كلاعب موهوب وفي أندية كبيرة، ليس محتاجاً لتقييم يأتي من مُدرّب يقوم بمهمّة وحيدة تُشبهه: زرع الإحباط.
نهاية هذه القصّة القصيرة، المليئة بالدروس في القيادة، أتت على لسان وليد الركراكي في تصريحه بعد المباراة “زياش عندما تمنحه الثقة والحب.. يموت من أجلك”، وهو ما ظهر في الميدان “زياش تقاتل من أجل الفريق ومن أجل المُدرّب ومن أجل القميص”.



